كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠

? ?

???????

الا و عالمها والنحت عند وصعد هو بذاته لتحررها وانسلافها

عن الجسم وورد عليه الوارد النوري بلدة عظيمة تنا خالد ولانزال يستدعي تلك الحال التي سلكها واعتمد عليها في توجيه حتى يصير لا يحتاج الى استدعائها ويستغر و فكرة في ذلك الوارد

ملكة حيث ما معد لاتحط ذهن ويعدم الالتفات الموارد

الحسيتي جملده ويصير في هذا المقام عقله المستفاء عقل فعا لا ويرى ذاته كا تها كلية بالنسبة الحما تحتها ويكون شيئا بالاجتية الام السماوية في عدمها للمواثر و اقبا لها على تامل نور الله تعا فاعلم يا اخر هذا الفصل وتامله بعقلك ودهنگ و تدبر معانيه تصل إلى معاينه لانه اصل هذا الكنا وانته فالموت في عالم الكون لها في تجريد النفسر ا ثار عظيمة لا يقوم فيها مقامها غيرها و العارف باسرارها اذا توجد بكل حرف منها في الشيء الذكر بنا حتى يمنحى عن فكرة شكل الحروف وصورته الجسمانية وتبد والمصورة الروحانية فحينئذ تظهر له جات تبادل الحرف فادارددها المردّد بقلبه ولينها المرات الكتابة الحب في النفس

فو عر و قهرا وسط وجذب والله تعالى المستعان. نضالي، واعلمان كل ذكر بعضي ذاکر اما في فوتر وتعالى التمة باستجلا امر تستجلبه فانّ النفوس طاه تأثير تامر وفعل قوي عند توجتها إلى مطلوبها فتنفعله لها الأمور بذلك التوجد الوحد الى فتح ظهر الك هي قولية مستجلبة لمظلوم ليحكم لمطلو صادرا عن حصرها في بذلك العراقي

24

24

24

24

24

2

2

24

24

2

24

26

22

22

74

24

24

24

22

74

22

24

24

2

22

22

22

2

74

24

24

24

2

2

24

24