المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٩555
تليق بذكر المعنى وتقويه و اجرا جميع هيئته على ومشكلتر لذلك التريستعمل عند تلاوي للذكر التعريف اذا تلف ما يحتاج. التصريف رفع للمناسبة لاحد المعنيين والتحري للمغنى الثاني ولانزال كذلك حتى يتمكن ذلك المعنى في نفسه وتظهر اشتالة وتغلب قوت عليه وذلك هو الحال المشار اليه عندالعارفين حقيقتها قوة عظيمة بعدها الشخص في نفس عند ذلك بحسب المعنى المستشعرفان كا للقهر وجد ف نفسة قوة على مصادمة جميع الكابينا وقهرها بحبث لو عرضه لين في تلك الحالة الاسو وللجيوش العظيمة القدم عليها ولم يعجل عنهاه وان كا تلك القوة للمحبة والشوق وحد فر نفسيه قدرة عظيمة على الجن و الاتصا بالأشياء النازحة عنه يتمكن هاتين القوتين ومواضبة علي أيتها اراد واحتى تصير ملكة هم يتوصلون إلى التصرف بها في عالم الكون بما يشاء وب فاذا كنت تلك الحالة في نفي العاتي فان كا القهر سلطا على القوى الجسمانية واستعان على ذلك بالدوران على مركز نفسه والنفسين خلا ك لك متطلعة علي عللها متاملة لمايرد عليها مرتكقائد فتتجرد عنه عند ذلك النفس عن الجسم بعض التجرد و تنسلخ عند انسلاخا وما يحدث لها استغرأن نرى في الامر الموجد اليه فيرد عليه من الأنور العالية وراد شبه البر ولن ين جدا يلمع وينطوي يقدم مكن الحالم النفس وان كانت تلك الحال للمحبة صرف شوقه وقوته وجذب الى العالم العلوي وقل النفاته الجها وراه في الفقة
لعلم بما يحدث