كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٢

..

وقال منها خلقناكم وفيها نعيد كره ومنها نخرجكم تارة اخرى فاسلم الذمي وحسن اسلاهده التاسع الخفاقها مرافلا يسمع غير ومن الجيد لقوله شبها و تعالى اد عوارتكم تضرعا. وحفيده وقال تكل حكاية عن زكريا عليه السلام از نادى

ريه نداء خفيا فكانت الاجابة بان وهب لديجي على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، ومعنى خفيا والله اعلمه لما تخفى في دعائه في جوف الليل وناجاه سر انى نفسه وقا الحسن البصري يكات الناس يجتهدون في التعاولا يسمع لهم صوت ان كان الاهما في ما بينهم وبين نهمه وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسل اسمع الناس يرفعون اصواتهم يقول لا اله الا الله. فقال لهم ان يعوا على انفسكم انكم لا نتاجون احمر ولا غائبا والذي تدعون أقرب اليكم فرعنة راحلة احدكمره ومعنى اربعوا اي كفواه وقاطع بعض السلف دعوة المسر را فضل فرسبعين دعوة علانية العاشر صدق الاضطرار قال بعض العارفين اقر الى الاجابة دعاء الحال الدعاء الخالي وهو ان يكون هنا مصطر الابدله مر ان يدعو من اجل مانزل بده وقال ابن عطا صفة المضطران يكون العبد كالغريق أو كالملقر في مفازة من الارض. وقد اشرف على الملاك من صدق الالتجاء الى الله والاستعانة به الحبتدعونه فى الحال غالتاه قال الله تعالى من

اي

المضطر

24

Z

76

24

74

24

24

74

24

74

24

20

20

24

24

24

20

24

24

72

24

74

24

2

72

24

22

2

2

24

24

24

24

24

2

74

20

74

74

W

7

W

W