كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥١

السادس ان يكون مطعم حلالا لقوله صلى الله عليه وسلم لسعد يا سعد طيب مكسبك تستجيب دعوتك، وفي الخبر ات موسي عليہ السلام من الحاجة فاذا بر جا تضرع ويدعوثر رجع وهو يدعو على حاله قال الله تعالى ان يستجد لده فا وحوالله تعالى اليد يا موسى كيف استجليد وهو في بطنه الحرام وعلى ظهره الحرام وفي بيت الحرام فانصرف موسمية السلام الى بيت ذلك الرجل فوجد فيه خمسة دراهم وقه يوسف بن اسباط الدعاء يجبس عن السم آو بسو الطعمة وروي اند قالى اسعد بن ابي وقاص ما بال دعوتك مستحالة من بين اصحابك فقال اني لا ارفع لقد الي في حتى اعرف من اين مجيها الشابع ان يكون صوت الداع معروفا بين الملائكة وصاحبه من جملة العارفين. وقيل الجعفر الصارت ما لنا ندعوا فلا يستجاب لناه قال لانكم تدعون من الغر فونه ولو عرفتموه لاستجاب لكمه الثامر ان يستقبل القبلة ويستقبل بيك الى السمارة تعبد الله الخلايق برفع الكلفة نحو السماء في الله ما كما تعبدهم باستقبال القبلة في الصلاة فالسماء قبلة الدعاء كما ان الكعبة قبلة الصلاة وقيك سَال بعض اهل الذمة بعض العارفين فقال رايتك ترفع يديك نحو السماء وتخفض جهتك نحو الارض مطلو بک اين هو فقال الما نرفع ايدينا الى مطالع ارزاقنا ونستدفع .. بالثاني شر مصارعنا المتسمع، وافقال بلى تارة الله قا قال الله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون

)