الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤١مسألة
في الأمانة والوديعة (1)
حث الله تبارك وتعالى عَلَى حفظ الأموال وأمر عباده كافة ألا يتناولوا منها شيئاً إلا من حيث أباح لهم من وجوه الإباحة وأكد على الأمانة وحفظها من سائر الأموال بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُم أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إلَى أَهْلَهَا وإذا حكم بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ. إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يعِظُكُمْ به) (2). وقال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا الله والرَّسُولَ وتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (3) وقال: (فَإن أمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُود الذى انتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ)، وقال تعالى: ﴿يا أيها الذينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ يَيْنَكُمْ بِالبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمْ﴾). قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل مال امراء مسلم إلا بطيب من نفسه). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله،
(1) (ج): بياض (المسألة» ساقطة من (ب)، (ج)
(2) النساء: 58
•
(3) الأنفال: 27.
(5) النساء: 29.
(4) البقرة: 283.
(1) تقدم ذكره.
429