الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤نسى الخبر، لأنا قد تعبدنا الله بتصديق (1) الراوى إذا كان عدلا ولم يتعبدنا بنسخ السنن المروية بقول من يجوز عليه الغلط، وتعمد الكذب، فانظروا رحمكم الله إلى هاتين الأعجوبتين من قول هذين الإمامين، وتفكروا في ذلك تعلموا فضل الله عليكم وبالله التوفيق.
(1) (ج) تفيدنا بتصدق الراوى.
482
—
١٬١٤٢ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.