الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦ظاهره حكماً منفرداً ومحال أن يدعهم النبي) فيما كانت هذه الصفة بلا بيان إذا كان الله جل (2) ذكره فيه مراد غير ما تظهره (3) تلاوة القرآن. وأما ما كان الناس لا يعرفونه قبل أن ينزل القرآن بوجوبه ولم يكن
(4)
جائزاً في صفتهم أن يأتوا بكل ما دخل تحت اسمه على كمال حقه لعجز بينهم (نسخة) لعله بعجز) منهم عن القيام بكل ما شرطه ()، وبين (6) لهم أنهم لم يؤمروا إلا بالبعض إذ محال أن يتعرض من الأحكام بما لا طاقة لهم به، ولم يعلموا بالبعض الذي يجب عليهم المسارعة إلى فعله، ولم يأت في القرآن توقيف على حد، فحال أن يدعهم النبي مع ظاهر القرآن
حتى يتبعه بيان.
-
-
1
2
هذه الجملة ساقطة من (ب).
في (ب) و (ج) عز
•
3 - في (ج) ظهره. 4 - في (ج) بعجز. ه - في (ب) و (ج) على. - في (ب) و (ج) تبين.
?
-197 -
١٦٦ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.