الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣(1)
أيديهم وأفواههم من الأطعمة توضأنا، هكذا نعرف في اللغ. الله أعلم. وروي عن الحسن البصري أنه قال: الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر، وبعده ينفي الهم (نسخة) اللهم، والوضوء مأخوذ من الوضاءة ومن النظافة والحسن، منه قيل: وضيء الوجه، أي نظيفه وحسنه، فكأن الغاسل وجهه وضاه أي نظفه وحسنه، ومن غسل عضواً من أعضائه فقد وضاه، والوضوء الذي في كتاب الله هو الغسل
والمتوضيء يقول:: مسحت،
، والمسح خفيف الغسل، لأن الغسل للشيء تطهير له بإفراغ الماء، والمسح له تطهير بإمرار الماء، وقد كانوا يجتزنون بالقليل من الماء ولا يسرفون. وقد كان رسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ بمدين" من ماء، والمد قيل: إنه رطل وثلث برطل زماننا. فهذا يدل على أنه كان يمسح أعضاءه وهو لها غاسل؛ والغسل عند أصحابنا هو إفراغ الماء و إمرار اليد على البدن، وهو قول مالك وابن (3) عليَّة، وأما غيرهم) فصب الماء عندهم
بظاهر اللغة، واحتج من ذهب إلى هذا المعنى بقول بعض الشعرا اء
:
(0)
وبتنا جميعاً ناعمين بلذة تحدثني طوراً وأنشدها الغزل
Y
?
5
1 - في (أ) ينقي
•
- في (ج) يعد من ماء.
--
- وابن علية من (ب) و (ج) في (أ) وأثر عليه.
في (ج) غيرنا. ناقصة من (ج)
(197
- TAQ-