الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١مسألة
(2)
قال الله تبارك وتعالى: وأنزلنا من السماء ماء طهورا) (1) وقال: ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض (2)، فالماء الطاهر هو ما نزل من السماء وما خرج من الأرض اختلاف بين الناس في ذلك قبل أن يختلط بغيره أو يضاف إلى شيء يعرفونه (3)، وقال (4) النيل، وقد سئل عن ماء البحر فقال: (الطهور ماؤه والحل ميتته) (ه)، وهو داخل في جملة ماتلونا من كتاب الله عز وجل، فكل ما نزل (1) من السماء، أو وجد على وجه الأرض، أو نبع من موضع، فهو الماء الذي جعله الله طهوراً، عذباً كان أو مالحا، خالطه ما مر عليه أو لم يخالطه، كالماء الجاري على السبخة أو الحمالة ونحو ذلك مالم يخرجاه من عموم
Y
1 - الفرقان: 48. الزمر: 21.
-
يعرف به.
4 - في (ج): قال. ه - تقدم ذكره.
6 - في (أ) و (ب) و (ج) إنزل.
- في (ج) الحماة.
- 307 -
٣١١ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.