كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

فإما مناً بعد وإما فداء) (1) فكانت هذة الآية ناسخة للأولى. وأما قوله: يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة الكريم (2) نسختها: (أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات

(3)

فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة (3). وأما قوله:

ويسألونك ماذا ينفقون) (4) فإن النبي كان يحض المسلمين على فعل الصدقة فسألوه عن ذلك فأنزل الله جل ذكره: يسألونك ماذا ينفقون؟ قل: العفو) (5) وهو ما فضل من (6) القوت. فإن كان من

أصحاب الذهب والفضة أمسك لقوته وعياله ويصدق (7) بالباقي.

وإن كان ممن يعمل بيده أمسك قوت يومه وأنفق الباقي، نسختها قوله: (وما أنفقتم من خير فللوالدين

(A)

ثم نسخها قوله تعالى الآية التي في سورة

(4)

والأقربين براءة إنما الصدقات للفقراء والمساكين)، ويرونى عن النبي له أنه قال: «تصدقوا فإن صدقة السر تقي مصارع السوء وتدفع ميتة السوء، (10). وقوله جل ذكره: {والذين يتوفون منكم

•

1 - سورة محمد صلى الله عليه وسلم 40. 2 - سورة المجادلة: 12

+

سورة المجادلة: 13. - سورة البقرة: 215 ه - البقرة: 219

1 - في (ج): عن.

•

- في (ج): وتصدق. - النساء:

9 - سورة التوبة: 60. 10 - رواه الترمذي.

•