الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٢الشفق إستحققنا الاسم، ولو كان مراده الأبيض دون الأحمر لبينه إذ هو المبعوث بالبيان، وكان يقول (حتى يغيب الشفقان)،
فلما لم يقل ذلك وتركنا مع الإسم راعينا استحقاقه والله أعلم.
وأما الصلاة الوسطى فعندي أنها صلاة العصر، وقد روي عن بعض الصحابة أن النبي الا الله و أمره بالمحافظة على العصرين، والعصران في اللغة بعد طلوع الشمس وقبل غروبها، وفيه قال الشاعر في العصرين أما طله العصرين حتى يملني ويرضى ببعض الحق والأنف راغم
مسألة
في معرفة الفجر والشفقان الاحمر والابيض في السماء
فالأحمر في أفقها والأبيض فوقه، ويغيب الأحمر ويصير الأبيض في محله، وبين غيبوبة الشفق الأحمر وبين غيبوبة الشفق الأبيض، كما بين غيبوبة الشمس إلى غيبوبة الشفق الأحمر فيما سمعنا والله أعلم.
والفجر فجران، فجر يطلع إذا بقي من الليل مقدار الساعة التي
1 - في (ب) و (ج) الدين.
٥٢٢ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.