الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٢فدل هذا من فعله على أنه قد أخرجها من حكم الفرائض، فإن احتج محتج ممن ذهب إلى قول من أوجب فرضها فقال: لما قال النيل: إن الله قد (1) زادكم صلاة إلى صلاتكم (2)) وذكر الحديث الذي فيه قصة (3)
الوتر وكانت الزيادة في الشيء حكمها حكمه، علمت أنها فرض، وأن
(4)
فعلها واجب. قيل له: قد زادكم (4) الله صلاة العيدين وصلوات من
ركوع الضحى وركعتي الفجر ولم يكن فرضاً؟ فإن قال: إن النبي لا يخلو كلامه من فائدة و معنى بينه (5) عنه، فلما خص الوتر بهذه اللفظة علمنا أنها الفائدة، فما أنكرت أن تكون فائدتها تعريفنا فرضها، وما تنكر أن يكون معنى قول الله تعالى جل ذكره: ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) أي عليكم فقوله: زادكم الله بمعنى "زاد عليكم
-
1
ناقصة (ج).
2 - في (ب، ج): صلوتكم تقدم ذكره.
- من (ب، ج).
-
{
(='4)
في (ج) زادنا
•
- في (ج): مكانها بياض.
1
V
-
-
سورة الأحزاب: 21.
كذا في الأصل.