كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

وما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبَّنَا لَمُنقَلِبُونَ) (1) وكذلك في الرواية عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه سلم كان إذا ركب راحلته وأراد سفراً يكبر ثلاثاً ويقول «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وإنا إلى. ربنا لمنقلبون) (اللهم إنى أسألك في سفرى هذا البر والتقوى والعمل لما تحبه (3) وترضى، اللهم هون علينا السفر واطولنا الأرض، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفةُ فى الأهل. اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا (4) فينبغي الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في آدابه وأن يدعو الإنسان بما دعا به نبيه صلى الله عليه وسلم وما أحب بعد ذلك من الدعاء فإن الدعاء عماد الإسلام ويقال إنه مخ) العمل.

(1)

وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث دعوات

مستجابات دعوة المظلوم على من ظلمه ودعوة الوالد على العاق من ولده ودعوة

(A)

المسافر أو قال الحاج حتى يرجع إلى أهله ووطنه) والحاج في وقت إحرامه أن يقتل كل سبع يخافه على نفسه، وكذلك سائر الهوام نحو الحية وغيرها وقد قال أصحابنا ويرمى عن رحاله الغراب وما كان في معناه مما يحذر

فساد الرحل (1).

عنه

(1) الزخرف: 12، 13، 14. (2) تقدم ذكرها.

(3) (تحبه) ساقطة من (ب)، (ج).

(1) رواه أحد عن عبد الله بن سرجس.

(ه) في (ب)، (ج): صح.

(1) (وقد ساقطة من (ب)، (ج).

(7) (أ): قال: السلام.

(8) رواه أحمد عن أبي هريرة.

(9) ب: الرجل.

•