كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

الطريق، والتلبية مأخوذ من ألب فلان بالمكان إذا لزمه ومعنى لبيك: أنا مقيم على طاعتك وعند أمرك غير خارج من رأيك وإنما تنوه لأنه إقامة بعد إقامة وطاعة بعد طاعة كما قالوا حنانيك ربنا: أى هب لنا رحمة بعد رحمة، وكما قالوا سعديك أى سعد مقرون بسعد. وإشعار الهدى هو علامة وإنما يسمى طعنها في اللبة إشعاراً أنها علامة ليعرف أن ذلك الله عز وجل وكل شيء علّمته بعلامة فقد أشعرته (1) واستلام الحجر مأخوذ من الحجر لأنّ الحجارة هي سلام هذا ما نعرف (1) من طريق لغة العرب بما حفظناه ممن ينسب

إليه علم ذلك.

(1) (ب): استمرته.

(2) (ب)، (ج): تعرف.