كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١١

باب الحيض

قال الله تبارك وتعالى (وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِرينَ) (1) وقال عز وجل: (وَالآتِي يَئِسْنَ مِنَ المحيض مِن نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةٌ أَشْهُرٍ وَالَّذِي لم يحضن) (3) وقال عز وجل (وَالْمُطَلِقَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثلاثة قروء) (3) وقال جل ذكره اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلْ كُل أتى وَمَا تَفِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ) (4) وقد تنازع الناس في تأويل ما ذكرناه واتفقوا على أشياء منها، وروى عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من طريق عائشة أن فاطمة بنت محسن (ه) سألته عن دم

الاستحاضة فقال عليه السلام إنه دم عرق وفي رواية أخرى

دم عروق.

عنه

أنه

(1) سورة البقرة: 222

(2) سورة الطلاق: 4.

(3) سورة البقرة: 228

(4) سورة الرعد: 8.

(ه) (ج) خنبش.

-199 -