إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٣٤-
???
---
محمد بن عبد الوهاب وحركته. وكان الأمير بني خالد نفوذ كبير يمتد الى بعض مدن نجد الداخلية. وقد كتب الأمير سليمان بن غرير الحميدي الى أمير العيينة عثمان بن معمر يأمره بقتل المطوع الذي عنده أو اجلائه. وهدده ان لم يفعل ذلك قطع عنه خراجه الذي عنده في
عن بلده
الأحساء وكان خراجا كثيرا
وطلب الأمير عثمان بن معمر من الشيخ محمد بن عبد الوهاب
مغادرة العيينة، واختار الشيخ الدرعية وتوجه اليها حيث له فيها أعوان
وأنصار
+
ونزل هنالك ضيفا على تلميذه أحمد بن سويلم العريني
•
وسرعان ما وصل خبره الى أمير الدرعية محمد بن سعود عن طريق أخويه مشارى وثنيان، وزوجته موضى بنت أبى رهطان التي طلبت من الأمير محمد بن سعود أن يقدر هذا الكنز الذي ساقته اليه العناية الالهية. وقد قام الأمير محمد بن سعود لساعته مشيا على الأقدام الى مقر الشيخ. محمد بن عبد الوهاب تقديرا وتعظيما له. وعند التعاهد اللقاء تم بين الداعية والأمير على الجهاد في سبيل الله. ومد الشيخ محمد بن عبد الوهاب يده الى الأمير محمد بن سعود مبايعا اياه اماما للمسلمين وكان ذلك سنة 1744م (1158 هـ) (?).
ولما
سمع أنصار الشيخ محمد بن عبد الوهاب ما لقى داعيتهم
في مدينة الدرعية من تأييد، توجهوا اليها وتكاثروا بها
ندم
·
وبعد عامين،
أمير العيينة عثمان بن معمر على موقفه، وجاء يسترضى الشيح
محمد بن عبد الوهاب للعودة معه الى بلده، ولكن الشيخ أبي ذلك
•
وهكذا وجدت الحركة السلفية فى مدينة الدرعية الحماية والأمن في ظل سيوف آل سعود، وقدر لهذه المدينة أن تكون بعد قليل عاصمة الجزيرة العربية كلها خلال نصف قرن من الزمان وزاد عمران المدينة حتى جاءها
(1) ابن شر، ج ا ص ?? و ص ??
F.R. Persia، Vol. 21، Harford Jones، Bagdad، to Jacob Bosanquet London، 1 st، December 1798.