إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

فتفرق

القبة

تقدم

رجل الى قرية الجبيلة. ووقف أهل الجبيلة يعترضون تقدمهم را رافضين هدم الضريح. فأمر الأمير عثمان بن معمر باستعمال القوة الناس. ولما لم يجرؤ الأمير من هيئة الموقف على هدم الشيخ محمد بن عبد الوهاب بنفسه، وحمل معولا. بيده، وهدم الضريح. وكم كان عجب الناس أنه أصبح معافا سليما لم يمسسه سـ

ذاع اسم الشيخ محمد بن الوهاب بعد ذلك الحادث. وأتى اليه أناس كثيرون يتلقون عنه أصول التوحيد كما أثارت آراؤه وأسلوب دعوته في نفس الوقت كثيرا من علماء نجد، الذين راسلوا علماء الأحساء والبصرة والحرمين يؤلبونهم على الشيخ محمد بن عبد الوهاب. وأعلن هؤلاء العلماء كفر الشيخ محمد بن عبد الوهاب، واستباحوا دمه ودم الذين ناصروه وأظهروا له التأييد. ونشط الشيخ. محمد بن عبد الوهاب في مراسلة العلماء يشرح لهم دعوته وتعاليمه وصنف في هذه الفترة رسالة عامة للمسلمين سماها «كشف الشبهات» شرح فيها حقائق التوحيد وشبهات الشرك، وأجاب على اتهامات العلماء التي ذكروها في مؤلفاتهم ورسائلهم (?).

ثم كانت قضية جديدة أثارت الناس على الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وذلك يوم جاءته امرأة زانية تقر بفعلتها وتصر على اقرارها. فأمر الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأن يقام عليها الحد الشرعى، وقام برجمها الأمير عثمان بن معمر. أثار هذا الحادث أهل نجد وأهل الأحساء خاصة، وقد عزى أمين الريحاني غضب أهل الأحساء الى تمتعهم منذ زمن طويل بالاباحات القرمطية الشيعية (2). وأثار علماء الأحساء أمير بني خالد سليمان بن محمد بن غرير الحميدي ضد الشيخ

(?) ابن غنام، ص ???. رسالة سليمان بن محمد بن سحيم مطوع الرياض الى أهل البصرة والأحساء». ص ?? - ?? - ?? (?) امين الريحاني: تاريخ نجد الحديث وملحقاته، بيروت، الطبعة الثانية سنة 1954، ص 39