إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٤٥ثانيا: اقتصاديات عمان ومواصلاتها
اقتصاديات عمات
تعتبر الزراعة في أوائل القرن التاسع عشر مهنة أهل عمان الرئيسية وخاصة زراعة النخيل. ويعتمد الرى فى الجبال على العيون التي حفرت لها القنوات تحت الأرض ويسمونها الأفلاج أما القناة التي تشق على سطح الأرض فيسميها العمانيون الساقية. أما في سهل الباطنة فيعتمد المري على الآبار. وفى السواحل يعمل الأهالي في صيد السمك. ويعرف السمك في عمان مائة وتسعة عشر نوعا. ولأهمية صيد
من
السمك
أنواع في سواحل عمان قد تبلغ الشبكة ميلا كاملا. وهنا يشترك أهل القرية جميعا في ملكيتها. كما يعمل أهل السواحل في الملاحة ونقل البضائع.
القماش
أما في الداخل فتقوم مهنة الرعى. وفى الموانى وخاصة مسقط ومطرح يعتمد الأهالي والجاليات المهاجرة على التجارة الخارجية وتقوم بعض الحرف البسيطة مثل الصباغة والنيلة فى نزوى وعبرى .. كما توجد صناعة النحاس الأحمر والأصفر في نزوى وبهلا، أما صناعة الأوانى فتوجد في نخل وفنجا. وتشتهر سمايل والجيلة وسرور ونفعا بنسج خاصة نوع الخطرنج وهو من القطن كما تنسج العباءات في نزوى وبهلا والحمرا. ونجد في مسقط صياغة الذهب والفضة وخاصة أيدى السيوف والخناجر. وكانت معظم تجارة عمان من الهند وشرقي أفريقيا، وأهم صادرات عمان البلح. ويلى ميناء مسقط البصرة في كمية البلح المصدر منها. ويأتى بعد البلح فى الصادرات اللؤلؤ والجمان والليمون الجاف
والفواكه والسمك المقدد
·
أما أهم ما تستورده عمان فهو الأرز والشاى والسكر والذخيرة والسلاح والمنسوجات.