إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٧٤وأشارت جماعة الامام سيف بن سلطان الثاني عليه الاستفادة من خبرات أحمد بن سعيد في صحار فاستدعاه الامام الى مسقط، وأسند اليه بعض الأعمال في ساحل الأحساء. وظل أحمد بن سعيد يترقى في خدمة الامام حتى أصبح واليا من قبله على صحار. وذاع صيت الوالي الجديد أحمد بن سعيد الذى أحسن السيرة بين الناس. وقصده شيوخ قبائل الشمال والظاهرة وخاصة شيوخ قبيلة الجبور القريبين منه في سهل الباطنة. وتصاهر أحمد بن سعيد معهم. وتوجس الأمام سيف بن سلطان الثاني خيفة من ازدياد نفوذ وصيت والي صحار بن سعيد. وعزم على التخلص منه، وأرسل اليه يستدعيه للقدوم وأمر عبيده بالقبض عليه حال وصوله وتوجه الوالي بن سعيد الى مسقط. وكاد أن يقع في أيدى عبيد الامام لولا أن
أحمد
الى مسقط
أحمد
.
•
نبهه بعض الأصدقاء للخطر المحدق به. فأسرع عائدا إلى صحار وخرج اليه الامام بنفسه في ثلاث سفن كبيرة، وقدم شيوخ قبيلة الجبور يستعطفون الامام. ولم يرض الامام سيف بن سلطان الثاني حتى سلموه الشاب هلال أكبر أبناء أحمد
بن سعيد
(1) ·
وقد فكر الامام سيف بن سلطان الثاني في طلب مساعدة عسكرية من نادر شاه حاکم ايران لقاء مبلغ من المال سنويا. ولما عاد الامام الى حملته ضد والي صحار، جاءته أنباء وصول القوات الايرانية
مسقط
من
ميناء خورفكان سنة 1737 م يقودها ميرزا تقي خان حاکم شيراز
•
واحتلت هذه القوة الايرانية الصير، ولحق بهم الامام سيف بن سلطان الثاني (?) وهزمت القوة الايرانية بلعرب بن حمير في أرض المظاهرة
(?) مخطوطة ابن رزيق ص 147 ويذكر ابن رزيق أن جده محمد بن رزيق رئيس جمرك الامام وأمين سرد هو الذي أبلغ أحمد بن سعيد خطة الأمام لقتله وقد شك الامام سيف ابن سلطان في محمد بن رزيق وقبض عليه والتى به فى السجن ثلاث سنين (?) مخطوطة ابن رزيق ص 148
•
Niebuhr، Vol. 2، p. 148.
Lorimer، Vol. I، Hist.، p. 406.
وقد قدر لوريمر هذه القوة بخمسة آلاف جندي وقدرها نييور بـ ??
الف جندي وقدرها ابن رزيق بـ 60 الف جندي
•