إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٨٢—
WY -
وكان حمد بن الامام سعيد شابا طموحا، وفكر في حكم البلاد نيابة عن أبيه. وظل ثلاث سنوات يتقرب من رجال الدين، ويتحبب الى
القبائل
•
وأحس السيد حمد طموح حاكم مسقط السيد محمد بن خلفان الوكيل، ونجح آخر الأمر فى اثارة شكوك أبيه ضده، كما أثار في نفس الوقت شكوك حاكم مسقط ضد أبيه حتى أعلن السيد محمد خلف الوكيل استقلاله في مسقط. واشترط الابن على أبيه أن يسلم له مسقط بعد اخضاع حاكمها. ودخل السيد حمد بن سعيد قلاع مسقط واحتلها وأعطى الامام. سعيد بن أحمد ابنه حمد ولايتها.
ومنذ سنة 1789 ساد نفوذ السيد حمد بن سعيد على جميع المدن
الخاضعة لأبيه (?)
•
السيد حمد بن سعيد
وغضب السيد سلطان بن أحمد وأخيه سيف بن أحمد لتولى الشاب حمد بن سعيد أمور عمان، ولكن السيد حمد ضيق الخناق على أعمامه وعصبتهم من القبائل، فخرج السيد سيف بن أحمد الى ساحل افريقيا الشرقى ليكون قاعدة له وتعقبه السيد حمد بن سعيد الى هنالك، ولكن السيد سيف بن أحمد توفى بعد وصوله أرض لامو. ولجأ السيد سلطان بن أحمد الى ساحل مكران حيث أكرمه الشيخ ناصر خان البلوش وأعطاه ساحل مكران منحة. وكان السيد سلطان بن أحمد يظهر بين الفترة والأخرى في داخل عمان ليقلق حكم السيد حمد بن سعيد. وتمكن أخيرا أن يتحصن في قلعة سمايل عند أخواله الجبور واضطر
حمد
الى عقد الصلح معه (?)
•
(?) عبد الله السالمي ج ? ص 142 (?) مخطوطة ابن رزيق ص ???، 254
Miles، Vol. 2، p. 283. Miles، op. cit.، p. 284.