إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٩١19 -
وتفاوض لعمل صلح مع شيخ الواسم صقر بن راشد الذي رحب بهذا الصلح لتهديد القوات السعودية لرأس الخيمة وقتذاك. وأخيرا وبعد توسط المقيم الانجليزى مانستى فى البصرة، تم التفاهم والصلح بين متسلم البصرة وقائد أسطول صور التجارى الراسي في بوشهر، وقبل السيد سلطان هذا التفاهم (1)
(ج) ساحل افريقيا الشرقي:
•
لم تتوطد سلطة دولة آل بوسعيد في ساحل افريقيا الشرقي الا في عهد السيد سعيد بن سلطان أوائل القرن التاسع عشر • وترجع علاقة عمان بهذا الساحل الى أيام دولة اليعاربة التى لم تكتف بطرد البرتغال من بلادهم بل تعقبتهم الى هذا الساحل و اختارت دولة اليعاربة شيوخ بعض قبائل عمان القوية وولتهم حكم المراكز الرئيسية في ممتلكاتها الأفريقية الجديدة، فاختارت قبيلة الحرث لجزيرة زنجبار،
+
والنباهنة لجزيرة باته، والمزاريع في ممبسية واستمر حكام هذه المراكز يخضعون خضوعا اسميا لأئمة اليعاربة فى عمان (?) وما أن قامت دولة آل بوسعيد حتى انتهز المزاريع الفرصة وأعلنوا استقلالهم على يد محمد بن عثمان المروعي) (?) الذي رأى فى نفسه ندا للامام أحمد ابن سعيد والي صحار. وقد أجاب محمد بن عثمان المزروعي الامام بن سعيد حين طلب منه الخضوع له بقوله.
أحمد
لست بأفضل منى وكما استقللت بحكم عمان استقل بحكم
ممبسية (4)
. «
S.R.B.، Government of Muscat، by Francis Warden، 1819، (1) pp. 172 - 173
(?) الدكتور صلاح العقاد، جمال زكريا قاسم زنجبار، القاهرة سنة 1959 ص 33
(?)
(4) الدكتور صلاح العقاد، زنجبار ص 34
Grey، op. cit.، p. 87.