إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٩٢- AV-
ولم تشغل مشاكل الامام أحمد بن سعيد العديدة في عمان اهتمامه عن ممتلكات ساحل افريقيا الشرقى ولجأ الامام أحمد بن سعيد الى قتله الحيلة للتخلص من محمد بن عثمان المزروعي حين أرسل اليه من ولكن على بن عثمان المزروعي انتقم لأخيه من القاتل ومنذ سنة 1746 تأكد استقلال ممبسة وتزعمت مهاجمة دولة آل بوسعيد في الساحل الأفريقي، وظلت الممتلكات الافريقية مستقلة عن حكم الأمام أحمد ابن سعيد ولم تعترف به غير زنجبار التي أرسل اليها عبد الله البوسعيدي واليا من قبله
بن حمد
ولم يحدث جديد في عهد الامام سعيد بن أحمد في ساحل افريقيا الشرقي وقد حاول السيد سيف بن أحمد الهجرة الى افريقيا والاستقلال
بها. وأحس السيد حمد خطورة هذا المشروع فتتبعه الى هناك واحتل السيد سيف بن أحمد شمال جزيرة زنجبار. وبعد توسط سلطان بن أحمد للصلح ترك لسيف أن يعيش في لامو على الساحل الافريقي وسلمت الجزيرة للسيد حمد ومات السيد سيف بن أحمد في لامو بعد
قليل
وظلت فكرة استعادة الساحل الأفريقى من المزاريع أمنية كبيرة للسيد حمد بن سعيد. ويذكر ابن رزيق أن القاضى سعيد بن أحمد الجميدى سأل يوما السيد حمد بن سعيد بعد صلاة الفجر في بركا بعد أن استحلفه بالله فيما يفكر ذاك الصباح فأجابه السيد حمد بن سعيد أفكر في ممبسة وقلعتها القوية وعرفت عمان في عهد السيد سلطان بن أحمد شيئا من الاستقرار
•
?
والنشاط الخارجي. ولكنه وجه هذا النشاط الى مياه الخليج العربي وهكذا ترك أمر تأكيد سيطرة دولة آل بوسعيد على الساحل الافريقي الشرقي الى ابنه السيد سعيد بن سلطان)
(1)
(?) صلاح العقاد، زنجبار، ص 37 - 43
Grey، J.، History of Zanzibar، London، 1962، pp. 87،
92 - 94.
184
-
مخطوطة ابن رزيق ص ???