البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٤٠الفرق الأخرى، وحرصت على أن تضمن للفرقة حجيتها و مرجعيتها، و هما حجيّة و مرجعيّة مكنتا الفرقة الإباضية من الانتساب إلى الاجتماع الإسلامي، ومن إثبات حضورها
و رسم مكانتها بين بقيّة الفرق المذهبية السنيّة.
و يمكن تصنيف العقيدة الإباضية إلى آراء سياسية تتعلق بمسألة الإمامة وما يتصل بها من مباحث أخرى، و إلى آراء دينية سماها متكلّمو الإباضية بجملة التوحيد" وهي تعني كل صحيح عن الله وصفاته و أفعاله و ما يستلزمه ذلك من
اعتقاد
أعمال صالحة
34
و هذا ما عبّر عنه أحد متكلّمي الإباضية هو امحمد بن يوسف اطفيش 35 بقوله: " إن من شهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و اعتقد أن ما جاء به محمد صلى الله عليه سلّم من عند ربّه هو الحق و الإيمان بجملة الملائكة و الرسل و جملة الكتب التي أنزلها على رسله و الإيمان بأن الموت حق و أن النار حق و الإيمان بالقضاء والقدر، من أقر بهذه الأمور
و
صابر طعيمة: الإباضية عقيدة و مذهبا: بيروت 1986 ص 88.
27
82
انظر ص
34
35