البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٥٨

و

القسم الثاني: المباحث الفقهية

الباب الرابع: الطهارة:

العمل

مرتديقه

بنيت أسس الطهارة على قاعدة الكتاب و السيرة النبوية،

6

استمد الفقهاء رسومها و أحكامها من هذين المصدرين. وقد شكلت هذه المسألة و ما يتصل بها من مباحث، الجانب الأساسي في فقه المذاهب الإسلامية، و من بينها فقه المذهب الإباضي، إذ جاءت في تراث هذا المذهب مادة ضخمة 68

اعتنت بضبط هذا المبحث من جميع الجوانب.

و لئن اتفق

جميعهم على وجوب الطهارة، و، و على الأطر الكبرى الضابطة لأنواعها و أقسامها و أحكامها، فإن المذهب الإباضي قد تميّز عن غيره من المذاهب في هذه المسألة ببعض الخصائص، ذلك أن أصحابه من الفقهاء والعلماء، قد ذهبوا في التحري و الاحتياط في شأن الطهارات و النّجاسات شأوا

68

إحالة على عدد من المؤلّفات الفقهيّة الإباضية: انظر جدول المؤلّفات آخر

الكتاب

45