البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٧٨القسم الثالث: البعد الحضاري للعمارة في المذهب
الإباضي:
لعلّ بعد كلّ هذا التحري و الاحتياط الواضحين في مبحث الطهارة في الصلاة والصوم لدى الفقه الإباضي، لسائل أن يتساءل عن مكمن الأبعاد الحضارية للمسألة و عن مدى فاعليتها
في أوساط الإباضية و محيطهم.
الباب السابع: المستوى النظري:
لما كان تحرّي المذهب الإباضي في مبحث الطهارة راجعا أولا و بالأساس إلى كونها فريضة واجبة بالكتاب و السنة و الإجماع، و إلى اعتبارها شرطا ضروريا لجواز أداء العبادة من صلاة وصوم، فإنّ الإباضية يرون أن التهاون في شأن الطهارة، بمعنى عدم الالتزام بأحكامها و أوقاتها و إهمال شروطها، و جهل طرائق أدائها، هو من الأسباب الهامة التي تؤثر تأثيرا كبيرا في الجانب الباطني و النفساني للإنسان. ذلك
2066
٧٨ / ١٣٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.