البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٩تقديم الأستاذ فرحات الجعبيري
انجات
بسم الله الرحمان الرحيم
قال تعالى: " وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (74 المدثر 4). و قال تعالى: " فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " (9 التّوبة 108).
و قال تعالى: " فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ "
) 2 البقرة 222). و قال تعالى: " فِي كِتَابٍ مَكْنُون لَا يَمَسَّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ" (56) للواقعة 87 79)
هذه الآيات بينات من القرآن الكريم و غيرها كثير جاءت لتبين أن الطهارة المعنوية و الماتية أساسية في كيان المسلم إذ لا سبيل إلى أن يأتي عباداته الأساسية إذا استثنينا الزكاة التي تطهر المال هي بدورها دون أن يكون طاهر الروح والجسد، و يكفي هذه الطهارة منزلة في هذا الدين أنّ الله تعالى يقول " وَاللَّهُ
ج
٩ / ١٣٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.