محاضرة ما لا يجوز جهله عن الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦عَنْ الاباضة
له ما لا يجوز جهله
26
وإذا كانت عقيدتنا مبنية على القطعي فإنه لا يجوز لقائل بعد ذلك: ويجوز أن يخالفنا المخالف في هذه المسألة حسب اجتهاده.
هذا كلام مريض وعليل؛ لأنك إن أيقنت أن لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} قطعي الدلالة على انتفاء الرؤية وروداً وتنصيصاً فإنك إن أجزت اعتقاد خلاف ذلك فإنك أجزت على الله سبحانه وتعالى أن يخبر بخبرين متناقضين، وهذا محال على الله وعليه؛ فإن الحق لا
يتعدد.
٢٦ / ٢٦
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.