المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٢غذت الخلافات بين القبائل الغافرية التي تقطن وادي سمائل وتتولى الطرق المؤدية إلى الشرقية من مسقط التي تم وصفها في الفقرة 721 على نحو مستتر من قبل الشيخ صالح بن علي حين تظاهر بأنه يقوم بتسوية الخلافات بينهم، وكان غرضه منع اتحادهم ليقوم بحملة من قبائل الهناوية من الشرقية ضدّ مسقط، بغرض تنحية السيد تركي عن منصبه الذي كان يكيد له.
في 15 تشرين الأول / أكتوبر، أورد العقيد مايلز: بسماعهم عن وصول السيد فيصل إلى سمائل قدم السيد عبد العزيز والشيخ صالح إلى وادي محرم للقاء هناوية الوادي العلوي لاستخدام تحالفهم كمكيدة ضد أي تحزب ممكن للغافرية. وبدا الشيخ صالح شديد الاجتهاد في الكتابة لأنصاره في كلّ مكان، ساعياً بِكُلّ قوته ليستنهض الهناوية. ويبدو من المؤكد الآن أن مناورة ما ستقوم بعد العيد. شاع أن الشيخ صالح رهن ممتلكاته لجمع تمويل بـ 9000 دولار وأن الشيخ جمعة مطوع المساكرة رهن ممتلكاته هو الآخر لجمع تمويل 6000 دولار، ولكن لم يتضح بعد
من سيقود الحركة.
:
لے
729 - في 21 تشرين الأول/ أكتوبر، أبرق الوكيل السياسي: استلمت رسالة من عبد العزيز تعلن نيته عن مهاجمة مسقط، فأجبت مذكراً إياه بأحكام رسالتك، عارضاً التدخل بإذن من الحكومة. وصول جماعة الثوار وهجومهم غدا وشيكاً الآن. طلب تركي بجدية العون الفعلي نصحته بالتفاوض للصلح، لكن عبد العزيز قد يرفض الشروط وفي حال حدوث هذا أقترح التصرف بما تملي به الظروف. أطلب التعليمات العاجلة وأرجو قبول مطلب تركي بدعمه في رده قام العقيد روس بإحالة العقيد مايلز إلى برقيته في 18 آب/ أغسطس والتي كانت كالآتي: عززوا السيد تركي بالإعانة في نطاق الضرورات الملحة؛ لا يجب إنفاذ قوة
فعلية إلا بمرسوم من الحكومة.
في 5 تشرين الأول/ أكتوبر أبرق العقيد مايلز: «أخذ الثوار بقيادة عبد العزيز المدينة بغتة بالإطباق عليها والإصرار على تسلّق أسوارها، ولكنهم عادوا خائبين بثلاثين قتيلاً وستين جريحاً. ذيد عن الحامية
ببسالة.
في 22، توقع هجوم على مطرح رفع السلطان طلباً خطياً بالعون المسلح وبالأخذ بعين الاعتبار أوامر الحكومة والظروف أدلى أنه لا بأس من الموافقة. أطلقت قنبلتان من سفينة (فيلوميل) على مواقع الثوار معيقة تقدمهم. هجوم واهن
1003