المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٣على مسقط في 23 تم ثانية صدّه من قبل الحامية بعون من (فيلوميل). أدخل الثوار البارحة القوة التي طلبوها ولكنهم ظلوا هادئين ظلّ عبد العزيز وصالح معسكرين خارج مطرح، ولكن الإمدادات تواصلت إلى الحامية بشكل يومي. أظهر السيد تركي قوة ومهارة غير معهودة في الدفاع وبدا مخولاً للحفاظ على نفوذه ولكن مسقط لم تخرج من دائرة الخطر فحشد الثوار ما يقارب الـ 1500 رجل».
رة العقيد روس: «أرجو الإيفاد بشكل مفصل عن طلب تركي عوناً فعلياً، سواء بشكل عام أو في ظل الظروف الراهنة، آخذاً بعين الاعتبار أيضاً الأزمة السابقة وأوامر الحكومة.
في 30 تشرين الأول/ أكتوبر أبرق العقيد مايلز ثانية:
تراجع عبد العزيز في 26 من دون تحقيق أي مكسب. تقدر خسائره الآن بسبعين قتيلاً ومثلهم من الجرحى. قدم 5000 عربي الإعانة لتركي الذي يتأهب للهجوم والزحف إلى سمائل لمعاقبة الثوار. دفعت إليه معونة تشرين الثاني/ نوفمبر. لم تتضرر أرواح ولا ممتلكات الرعية استتب الأمن وعاد الهدوء». أبرقت الحكومة مصادقة على تصرف الوكيل السياسي.
730 - في 30 تشرين الأول/ أكتوبر. رفع العقيد مايلز التقارير المفصلة الآتية عن الهجوم وصدّه وعن إجراءاته الخاصة:
،
استلمت في 19 رسالة من السيد عبد العزيز يعلمني فيها بنواياه ويطلب فيها إقصاء الرعية البريطانية عن موقع الخطر، في ردي على رسالته الذي أطلعت سمو السيد تركي عليها وحظيت بمصادقتها قبل إرسالها ذكرت السيد عبد العزيز بأحكام رسالتك له في آذار / مارس عام 1882، وعرضت توسط خيرة ضباطي بينه أخيه السيد تركي بعد موافقة من الحكومة ووصلني الرد على الرسالة قبل ساعات بضع من الهجوم، والذي رفض فيه عبد العزيز التوسط ثم كرر طلبه المتعلق بتأمين الرعايا البريطانيين. كانت رسالة السيد عبد العزيز هي أول تلميح يتم استلامه في مسقط يدلّ على التحاقه بتحالف الثوار ولم يعد هناك مجال للشك في
وبين
نواياهم.
قام السيد تركي بأخذ كل الاحتياطات اللازمة التي فرضت نفسها لوضع المدينة في حالة التأهب التام للدفاع وهو الآن مشغول في توزيع الحامية وتفقد المواقع، بقوةٍ فاجأت الجميع، لم يكن سموه يمتلك ما يكفي من قوات الحماية كل من مسقط ومطرح بنجاعة، ولكون المدينة الثانية أقل أهمية، فلقد تركت مع قوة