موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٩

يتبرأون بها من تحالفهم مع الهناوية الذي وقع مؤخراً، ويعدون بالولاء للسيد تركي، ثم أخطروا السيد عبد العزيز بضرورة مغادرة العق ففعل ذلك في 19 من

الشهر.

من

734 - بعد أن حققت البعثة بذلك أقصى غاية من النجاح، صمم السيد تركي على استغلالها لإخضاع المعاول الذين أبدوا له العدوان منذ ارتقائه السلطة من أجل طاعته. غادر السيد فيصل سمائل إلى وادي المعاول في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، وبوصوله إلى الفليج حث شيوخ الحرث الهناوية ناصر بن محمد، شيخ المعاول على الخضوع. وتم لهم ذلك فعادوا بالشيخ ناصر للقاء السيد فيصل الذي كان قد وصل إلى قرية أفي حيث وقع شجار عرضي بين بعض أفراد الحملة والمعاولة قتل فيه 5 الأولى و 14 من الثانية غضب الشيخ ناصر وقبيلته لهذا الحادث، وقطعوا مفاوضات استسلامهم، لكن وإثر بعض المداولات وافق الشيخ ناصر على مرافقة السيد فيصل إلى مسقط وتسليم نفسه إلى مشيئة السيد تركي وكفل شيوخ بني بوعلي حياته له عادت الحملة بعدها إلى مسقط حيث تم سجن الشيخ ناصر في انتظار دفع غرامة 12000 دولار من المعاول. ثم صرف السلطان بعدها قوات القبائل التي كونت الحملة إذ لم يعد لخدماتهم أي حاجة بعد فعادوا إلى بيوتهم محملين بالمنح.

C

735 - أحداث ونزاعات قبلية داخلية في عُمان الداخل عام 1883؛ حطام سفينتين بريطانيتين على الساحل.

أحداث ونزاعات قبلية في الداخل وإشارة إلى حطام سفينتين بريطانيتين على الساحل كما ورد في التقارير الإدارية لوكيل مسقط: في كانون الثاني/ يناير، وقع قتال قرب إبرا بين الحرث والمساكرة قتل فيه 15 رجلاً من كلا الطرفين».

وصلت بانتهاء ذلك الشهر رسالة من سليمان بن سويلم والي ظفار قائلاً فيها إن أهالي ظفار يحاصرون القلعة طالباً الإمدادات العسكرية. وفي 17 شباط/ فبراير أرسل سموه 70 رجلاً مع مدفع قنابل زنة عشرة باوندات إلى ظفار، وفي تلك الأثناء أثبتت القلعة مناعتها فرُفع الحصار وقفلت الإمدادات العسكرية عائدة إثر ذلك». في أيار / مايو، حاول السلطان تجديد المفاوضات مع الشيخ هلال بن زاهر من بني هناة، بتوسط من حمود الجحافي كي يتنازل عن قلعة نزوى التي وعد بتسليمها لقاء مبلغ من المال، ولم تُسفر المفاوضات عن شيء وظلت القلعة في حيازة

هلال».

في تموز / يوليو وقع صدام في بركاء بين حامية الوهابي وأهل المدينة أسفر عن قتل رجلين وجرح ستة. وبعد هزيمة أهل المدينة أرسلوا في طلب عون المعاول

1.1.

١٬٠٠٨ / ٦٬١٥٢