المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٠٨التقارير المفصلة التي زوّدنا بها باهتمام بالغ. ويشر حاكم القنصلية العام أن يسلم بالكياسة التي تصرف بها العقيد مايلز في الظرف الصعب. يرجع الفضل له في نجاح السيد تركي في صد الهجوم على مسقط وإلى حسن تدبيره إضافة إلى الحماية التي
سمو
خص بها الرعية البريطانية الهندية في مسقط ومطرح خلال الحرب».
وزير خارجية صاحبة الجلالة في الهند أظهر استحسانه بالآتي: «لقد كان من دواعي سروري البالغ أن أعلم من برقية سعادتك في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم بأنه قد تم بنجاح صدّ قوات الثوار من قبل جند سمو السيد تركي، ويبدو جلياً الآن أن هذه النتيجة تعود في مجملها إلى التدابير الحصيفة لوكيلكم السياسي المقدم مايلز، طوال الأزمة الصعبة، وإني لأصادق بِكُلِّ طيب خاطر على الاستحسان الذي أبديته حيال إجراءات ذلك الضابط. 732 - إنفاذ قوة من قبل السيد تركي لملاحقة ثوار السيد عبد العزيز والشيخ
V
صالح بن علي المنسحبين؛ ومعاقبة القبائل الغافرية المتمردة في ولاية سمائل؛ في 7 تشرين الثاني / نوفمبر، أورد العقيد مايلز أنه بعد أن وجد السلطان بأن القوات التي تجمعت لديه لنصرته ضد السيد عبد العزيز والشيخ صالح تقارب 3000،رجل، قرر إرسال بعثة تلاحق الثوار وتعاقب القبائل الغافرية المتمردة الذين فتحوا لهم الطريق عبر شعابهم. وباستشارة العقيد مايلز أبدى استحسانه لهذه المسيرة. سُلم زمام البعثة للسيد فيصل الابن الثاني للسلطان الذي غادر بيت فلج بصحبة 1800 رجل في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى سمائل وكانت التعليمات الموجهة إليه ذات سمة معتدلة، ولغرض توفير نفقات البعثة دفع العقيد مايلز بمنحة شهر من تعويضات زنجبار بمصادقة من الحكومة.
مقدمة
6
733 - انضم بنو جابر والسيابيون في سرور إلى السيد فيصل وساعدوا في معاقبة الرحبيين والندابيين في تلك المنطقة بقطع أشجار نخيلهم وتخريب ممتلكات
أخرى لهم. في العاشر وصل السيد فيصل إلى سمائل حيث أظهر الأهالي انصياعهم وعرضوا دفع تعويض على أن تستبقى ممتلكاتهم، وقام أعيان شيوخ بني رواحة على ثم تم العفو عنهم لقاء تعويض مقداره 5000 دولار؛ فيما أوى الندابيون
خدمته،
والرحبيون إلى شعب العق حيث انضم إليهم السيد عبد العزيز مع بعض الحبوس من الشرقية جاء الشيخ صالح بن علي إلى وادي الجرداء لجمع قوة لمساعدته ولكنه أخفق في ذلك. وبحلول 16 من الشهر سئم الندابيون والرحبيون موقعهم في العق فأعلنوا انصياعهم الذي تم قبوله بتوسط من بني بوعلي والهشم، ووقعوا على وثيقة
1009