المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١١737 - هدية بقيمة 32 ألف روبية للسيد تركي من أخيه برغش في زنجبار؛ في التاسع من كانون الثاني/ يناير عام 1884، أورد العقيد مايلز بأنه نزولاً عند طلب السيد تركي لمعونة مالية في ما يخص الثورة الأخيرة، فإن السيد برغش قد أرسل إليه 32 ألف روبية.
صحم؛
738 - غارات قبائل الظاهرة على الباطنة؛ طلب التجار الهنود الحماية في
في الأول من نيسان/ أبريل عام 1884، أورد العقيد مايلز أنه على أثر غارات عديدة وحديثة لبدو الظاهرة على الباطنة شرح له التجار الهنود في صحم حالة عدم الأمان التي تسود أسواق المدينة غير المسوّرة وبطلب من الوكيل السياسي زوّد السيد تركي حامية صحم بـ 12 رجلاً وكلّف ولده السيد محمد والي صحار بأخذ أي تدابير وقائية إضافية تستلزم حماية التجار.
739 - الإجراءات التي اتخذها السيد تركي لاسترداد قلعة إزكي من بني رواحة المتمردة؛ الشيخ محمد بن ناصر؛ انتقاد الوكيل السياسي لسوء نية السلطان؛ في الخامس عشر من نيسان/ أبريل، أورد العقيد مايلز أن السيد تركي مدفوعاً برغبته لاسترداد ملكية قلعة إزكي من الشيخ محمد بن ناصر من بني رواحة الذي كان يتولاها، والذي غدا ولاؤه موضع شك، قام بدعوته لزيارة مسقط انطلق الشيخ محمّد حتى وصل إلى سمائل حيث عدل هناك عن مواصلة الطريق وعاد إلى إزكي؛ فأرسل السلطان اثنين من الشيوخ إلى الشيخ محمّد لتجديد الدعوة والتعهد بتأمين توصيله وحسن معاملته فرافق الوالي الرسل إلى مسقط مطمئناً إلى صفاء نية السلطان، وهناك وعند وصوله في 19 أيار / مايو، ألقي به في السجن. كتب العقيد
مايلز:
انتهزت الفرصة كي أعبّر للسلطان من خلال الوزير السيد سعيد عن اعتقادي بأنه ما لا يليق بسياسة سموه أن ينكث عهوده ويحط من قيمة كلمته أمام البلاد لمجرد كسب مغنم من شيخ قبيلته. كما أوضحت له أن امتلاكه لقلعة ليست على هذا القدر من الأهمية بالمقارنة مع غيرها، هو تعويض ليس إلا، عن خسارة الثقة التي سيراها سموه لا محالة جلية في أعين رعيته.
وافقت الحكومة على الاستنكار الذي أبداه العقيد مايلز».
غت
740 - مفاوضات مع الشيخ السجين أسفرت عن موافقته على تسليم القلعة لقاء 800 دولار، ولكن عند ذهاب مسؤولي السيد تركي لاستلامها استقبلتهم
1012