موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٢

السيد

حامية بني رواحة بسخط شديد ورفضت تسليم القلعة مهما كانت الظروف. 741 ـ بعد مفاوضات مطوّلة، سلّم بنو رواحة القلعة أخيراً لقاء دفع مبلغ 2500 دولار إليهم، وعُيّن سليمان ابن سويلم والياً بحامية من خمسين من العرب وعبيد من مسقط.

742 ـ إطلاق سراح الشيخ محمد بن ناصر في 4 أيلول/سبتمبر.

743 - تجدد تجارة العبيد من زنجبار؛

في 12 أيار/ مايو عام 1884، أورد العقيد مايلز عن رواج شائعات حول تجدد تجارة عبيد شرق أفريقيا نتيجة لاعتقاد ذاع في كل صوب من أن الحكومة البريطانية ما عادت تنظر إلى تجارة العبيد بعين المناوأة المتعنتة القديمة. ورأى العقيد مايلز أن جزءاً من هذا الاعتقاد يُعزى إلى توقف سفينة صاحبة الجلالة (لندن) في زنجبار وإزالتها لمنشأة بحرية هناك كانت مناهضة للتجارة، وإلى تصريح اللواء جوردون الذي أجاز العبودية الداخلية في الخرطوم، والذي تداول العرب محتواه بشكل مغلوط وعلى نحو واسع.

744 - في 9 حزيران/ يونيو أورد الوكيل السياسي أن معلومات محددة وصلت إليه عن رسو عدد من الشحنات المحملة بالعبيد إلى صور والخضراء والسويق على الساحل العُماني، وباقتراح من الوكيل السياسي أصدر السيد تركي بياناً يحذر فيه

رعيته من مغبة انتهاك التعليمات التي تحظر تجارة العبيد.

745 - في 13 تشرين الأول/ أكتوبر، أمسكت سفينة صاحبة الجلالة (فيلوميل) بمركب شراعي عربي في رأس الحد قادماً من دار السلام إلى الخضراء على ساحل الباطنة يحمل على متنه 154 عبداً. استحضر المركب الشراعي أمام محكمة نائب الأميرالية في مسقط وتمت إدانته إضافة إلى تحرير العبيد. كان ربّان المركب قد فر إلى الساحل قبل الإمساك بالمركب ولكن تم الإمساك بستة من المسافرين وهم ملاك غالبية العبيد وإحالة أمرهم إلى السلطان الذي قام بحبسهم متقدماً بإشارة إلى الحكومة في ما يخص التصرف بهم. وقد وجد في حاجيات ربّان المركب رزمة من الرسائل، كتب العقيد مايلز في ما يتعلق بها:

المعلومات الواردة في هذه الرسائل والتقارير التي وصلت إلي آنفاً تؤكد أنه يتم في هذه السنة استجلاب العبيد على نطاق واسع من سواحل زنجبار إلى الجزيرة العربية. كان أمر استجلاب العبيد بالبحر في السنوات العشر الماضية في حكم تماماً، ووفق ظني؛ كان هذا عائداً بمجمله إلى همة ويقظة القوة البحرية

المعطل

1013

١٬٠١١ / ٦٬١٥٢