المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٥في تموز / يوليو وقع نزاع شديد بين قبيلتي الحرث والمساكرة من الشرقية واللتين كانتا على عداء مستمر، قتل وجرح فيه قرابة 20 رجلاً».
قدم في أيلول / سبتمبر الوزير السيد سعيد على متن (دار السلام) إلى صور لوضع ترتيبات مع الجنبة حول الرسوم الجمركية وحول إقامة سور يحيط بالمدينة». في تشرين الأول/ أكتوبر، أذعنت قلعة السويق للسلطان لقاء منحة بمقدار 500 روبية لسعود بن سيف الحوسني. وفي الوقت نفسه تقريباً هجم الشيخ هلال بن زاهر من نزوى على الجنبة في الركة في إقليم عُمان وأوقع خسارة بمقتل عشرة رجال من تلك القبيلة».
في تشرين الثاني/ نوفمبر، استؤنفت المفاوضات مع الشيخ هلال لتسليم قلعة نزوى ولكنها لم تنجح كسابقاتها وافق الشيخ هلال على قبول مبلغ من المال عُرض عليه، ولكن عند ظهور رسل سموه لاستلام القلعة منعوا من دخولها».
في كانون الأول/ ديسمبر، حضر الوكيل السياسي في واحدة من سفن صاحبة الجلالة (دراغون) إلى فرتاك لتقديم المكافآت لسلطان كيشين وأعيان نيستوم وتايبوت
لخدماتهم التي قدموها لإنجاد ملاحي السفينة البخارية (إيري) العام المنصرم. في الشهر ذاته، قتل الشيخ الجديد لرأس الحد بتحريض من الشيخ القديم، فأرسلت دار السلام مع قوة صغيرة لمعاقبة المعتدين وإعادة النظام».
بي. جي. سي روبيرتسون
الأول من تموز/ يوليو عام 1885
مساعد المندوب السامي، خليج فارس
1.17