موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٤

السلطان شديد الجزع باستقباله محمد في مسقط وباعتقادي أنه خائف من

6

قيام ثورات ضد سلطته التي يقيم عليها ولده. ولقد جرّ على صحار الدمار بإدارته العشوائية غير المؤهلة - كما أثار نفور كلّ أهالي الولاية، وإنني أرى أن اعتزاله من منصبه الحالي أمر يستحق التهنئة وأعتقد أن أفضل مأوى له هو مسقط حتى لو كان عليه مقابلة مخططات الثورات، إذ إنّه سيكون تحت رقابة جيدة هنا. 753 - أمر بمنع إعطاء دفعات متقدمة من منح زنجبار للسلطان من دون مصادقة مسبقة من الحكومة؛

في 3 كانون الأول/ ديسمبر، أبرق الوكيل السياسي يرفع طلب السيد تركي لمنحة مسبقةٍ شهرياً من منح زنجبار ليتمكن من استرداد قلعة نزوى التي رفض واليها تسليمها. وفي ردّه، أبرق العقيد روس بالموافقة على منحها بعد الحصول على مصادقة

من الحكومة.

754 - دعمت الحكومة تصرف المندوب السامي ولكنها أمرت أن يُرفع أي طلب للسلطان بدفعات مسبقة إليها، وأن يرفق أيضاً أسباب استحسان قبول الطلب إن وجدت.

معه

755 - نزاعات قبلية داخلية وأحداث ثانوية في عام 1884؛ نزاعات قبلية داخلية وأحداث ثانوية خلال عام 1884 كما وردت في التقارير الإدارية لوكيل مسقط:

ظهرت في شباط / فبراير بعض الاضطرابات في جعلان، وشب نزاع بين قبائل بني بوحسن وبني راسب ذُبح فيها خمسة رجال، وبتدخل من السلطان تم التوصل إلى هدنة بين الطرفين.

في آذار مارس غزا بدو الظاهرة على مناطق في الباطنة وعادوا ببعض

الغنائم. في نيسان/ أبريل، تم الصلح بين قبيلة بني بطاش من قبائل الشرقية القوية والسلطان، الذي كانت على جفوة معه ردحاً من الزمان».

حتى نهاية أيار/ مايو، وصلت رسائل وشائعات إلى مسقط بثورة وشيكة لقبائل الشرقية تحت قيادة الشيخ صالح، إضافة إلى هجوم على ساحل الباطنة يتم تدبيره من قبل الشيخ حمود الجحافي. ولكن لم يلق هذان المخربان الدعم الذي توقعاه

فانهارت مخططاتهما».

١٬٠١٣ / ٦٬١٥٢