المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٨767 - هزيمة والي إزكي من قِبَل هلال بن زاهر الهنائي قرب فرق؛
في بداية شهر أيار/ مايو وصلت أنباء إلى السلطان عن تراجع والي إزكي على يد الشيخ هلال بن زاهر قرب، فرق وبدا أهالي فرق قد عرضوا على سليمان بن سويلم والي إزكي تسليم قلعتهم التي كانت بحوزة الشيخ هلال إلى السيد تركي. أرسل الوالي الرسل فتم تسليم القلعة إليهم، ولكن باقتراب الشيخ هلال من نزوى غادر الرسل مواقعهم في تلك الأثناء كان الوالي قد تقدّم ولاقى قوة الشيخ هلال والتي هزمته بخسارة تقدر بثلاثة أو أربعة رجال.
مدفوعاً
768 - اعتبر السيد تركي أن الوالي قد أساء التصرف.
769 - هجوم على بهلا من قبل قبائل اليعاربة والعبريين؛ في 24 أيار / مايو أورد العقيد مايلز أن حركة سياسية ذات شأن آخذة بالتشكل في بهلا في عُمان. حيث اشترك ورثة حكم اليعاربة مع العبريين في محاصرة تلك القلعة. وأعتقد أن مؤسس هذه الحركة هو سالم بن بدر العبري والذي كان يتصرف برغبته في الثأر لمقتل والده وجده من قبل الشيخ برغش وحمد بن محسن عام 1881، متظاهراً أنه يريد القلعة خدمة للسلطان. كما إنه كان مدفوعاً برغبته في انتزاع المكان من الغافرية في 26 أيار / مايو وصلت إلى السلطان أنباء عن انهيار الحصار ونجاح دفاع الشيخ ناصر بن حمد عنها. 770 - شائعات حول ثورة يقوم بها السيد عبد العزيز والشيخ صالح ضدّ وتبني الحكومة لسياسة محددة؛ ذاعت في آب/ أغسطس شائعات عن استعداد السيد عبد العزيز والشيخ صالح بن علي لشن هجوم على مسقط، واستمرت الشائعات عدة أشهر فقام السيد تركي بأخذ الاحتياطات اللازمة وإغلاق الطرق نظراً إلى زيادة قوة هذه الشائعات كما وجّه العقيد مايلز سموه لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حياة وممتلكات الرعية البريطانية على الساحل. 771 - بسماع المندوب السامي في خليج فارس، العقيد روس، هذه الشائعات وجّه إلى الحكومة الهندية الخطاب التالي:
مسقط،
6
في ضوء المصالح التجارية الضخمة، والعلاقات الطيبة التي تربط الحكومة البريطانية مع السيد، تركي، والدعم الفعلي الذي قدمته الحكومة إليه في بعض المواقف اقترح تبني خط سياسة واضح في ما يتعلق بالهجمات على مطرح ومسقط، وبوجوب إبلاغ السيد عبد العزيز وغيره من القادة المتمردين بأنه حتى في حال نجحوا في حيازة هاتين المدينتين مؤقتاً، فإن الحكومة البريطانية ستعمد إلى إقصائهم وإعادة السيد تركي
1019