المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠١٩أن مثل هذه الإشارة ستضع حداً للثورات المتكررة وأوضاع
رأى العقيد روس الهلع التي كانت عُمان عرضة لها باستمرار.
772 - وصفت الحكومة الهندية في ردها الاقتراح السابق بأنه تغيير في السياسة، وأعربت عن خوفها من أن يقودهم هذا التغيير في السياسة إلى ما يُدعى بـ «الاسترداد بقوة الذراع وقد تم إثبات فشل ذلك مسبقاً. إضافة إلى التورط في دعم سلطان شرعي غير قادر على الصمود وحده من دون الحصول على الدعم. لقد قالوا إنه لطالما أحجمت الحكومة الهندية عن التدخل في نزاعات الحكم لدعم الحاكم الشرعي ومعاونته على قمع الاضطرابات القبلية ما يستلزم التمعن في
الأمر أكثر. 773 - عرض العقيد روس وجهات نظره بشكل أوفى، فبين أن الاقتراح لا يعتبر تغييراً بقدر ما يعتبر تقويةً للسياسة الموجودة، وبأنها ستطبق فقط لصالح السيد تركي، وليس لصالح غيره من السلاطين في المستقبل أو أبناء السيد تركي وركز على حقيقة أننا ملتزمون برباط شرف لدعم السيد تركي بقوة الأسلحة إذا لزم الأمر وفي حال لحاجة إلى مثل هذا الدعم سنقوم بتقديمه على أكمل وجه. وأضاف قائلاً إن مجرد تلميح كالذي أقترحه كفيل بحدّ ذاته أن يعيق قادة الثورة من القيام بمحاولات أخرى تناهض سلطة السيد تركي.
774 - طلب أيضاً إلى الوكيل السياسي، العقيد مايلز أن يعرض وجهة نظره، فكتب قائلاً إن آرائه تنسجم مع آراء العقيد روس. 775 - جاءت أوامر الحكومة الهندية التي لم يتم استلامها حتى العام الحالي كالتالي:
إن الحكومة الهندية تضع ثقتها في درايتك للموقف، وفي حصافة حكمك عليه لذلك تقرر اتباع توصياتك وأنت مخوّل بإعلام السلطان عن أنداده وخصومه في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، بأن الحكومة البريطانية قد أزمعت لأسباب معينة نصرة السيد تركي في درء الاعتداءات عن السلطة طوال فترة حياته، ولكن على سموه أن يدرك جيداً أن الدعم الفعلي الذي تقدّمه الحكومة البريطانية سيكون له وحده ولن ينسحب بالضرورة على أولاده أو ورثته أو خلفائه من بعده، فسياسة الحكومة حيال مسقط كانت أبداً سياسة عدم تدخل في الصراعات على الحكم أو الإدارة الداخلية. تم تفعيل هذه الأوامر على النحو اللائق.
776 - قالت الحكومة الهندية في اتصالات إضافية حول هذا الموضوع:
1020