المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٢٣ست،
مسقط لحماية الخزينة مظهراً حالة من السعر. ثم طاف شوارع المدينة الضيقة حاملاً بندقية وكمية من الذخيرة وبعد أن أطلق النار على امرأة في أحد البيوت دون ما قابل عبداً زنجياً تعود ملكيته إلى سمو، السلطان فأطلق النار عليه وأرداه قتيلاً في الحال. في تلك الأثناء قام كبير الحرس بإبلاغ الأمر إلى العقيد مايلز من دون أن يحاول إمساك الرجل بنفسه قدم العقيد مايلز فوراً لإلقاء القبض عليه شخصياً. وبرؤيته للعقيد مايلز، ألقى حسين بكس بنفسه في البحر تحت قلعة الميراني ونظراً إلى وزن البندقية والذخيرة التي معه، غرق في الحال.
وحينما انتشل جسده كانت الحياة قد غادرته، فيما أظهرت الأدلة أن الرجل التعس كان يعاني تأثير الغانغا (Ganja) استاءت السلطات العسكرية في الهند من تصرف كبير الحرس فصرفته من الخدمة بداعي الجبن.
792 - نزاعات قبلية داخلية وحوادث ثانوية في عام 1885؛ النزاعات القبلية كما وردت في التقارير الإدارية:
وقعت بعض الاضطرابات في هذا الوقت (شباط (فبراير) في المناطق المجاورة لصحار بين قبيلتي بني علي والمقابيل وتم طلب تدخل والي صحار الجديد السيد حمد من قبل كلا الطرفين.
6
في 31 آذار / مارس، ضرب إعصار ساحل الباطنة في ما بين السيب والمصنعة، وامتد في البر حتى وصل الرستاق مدمراً عدة آلاف من أشجار النخيل إضافة إلى خسارة عدد من الأرواح رافق الإعصار هطول غزير للأمطار في عُمان قاطبة محدثاً دماراً هائلاً في البيوت والمحاصيل والأشجار).
وردت أنباء في حزيران/ يونيو عن ثورة قامت في ظفار، وأكد تلك الأنباء الوالي علي بن سليمان في تشرين الأول/ أكتوبر، هو وحامية العرب الذين قدموا إلى مسقط والذين تم طردهم من قبل أهالي ظفار الذين أرسلوا رسائل تؤكد صداقتهم
وولاءهم لسمو السيد تركي وعدم قدرتهم على تحمّل ظلم واليه.
في تموز/ يوليو، هوجمت بنو هناة من قبل العوامر قرب السيب التي كانت على عداء معها، حيث قتل ثلاثة منهم، فانتقموا من ذلك بتدمير ما قيمته 20000 دولار من أملاك النخيل العائدة للعوامر في خوطي (Khotti)، والتي ردت عليها العوامر بهجوم على بني هناة دعمه والي المصنعة علي بن سالم العامري ووالي بركاء سعيد بن خميس العامري، ولكنهم ارتدوا بخسارة سبعة قتلى وبوصول الأنباء إلى مسقط، أرسل سمو السيد تركي ولده السيد فيصل إلى السيب للإطلاع على الوضع،
1024