موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٢٤

ولكن قبل وصوله كان شيوخ سمائل قد رتبوا بينهم هدنة لمدة عام واحد.

في آب / أغسطس، قدم السيد فيصل وفهد على متن المركب البخاري دار السلام إلى صور للسعي من أجل الحصول على عوض مالي على رسوم جمركية معينة من الجنبة، ولكن مساعيهم خابت في الشهر ذاته، أغارت جماعة من المقابيل على وادي الجزي قرب صحار وسرقت بعض الجمال، ولكن سرعان ما لحق بهم والي صحار حمد بن ناصر وأجبرهم على الاستسلام».

في تشرين الثاني/ نوفمبر، وقع صدام جدّي في الشرقية بين المساكرة من جهة، والحرث والحجريين والوهيبة من جهة أخرى قتل فيه 60 أو 70 رجلاً. أرسل سمو

السلطان علي بن سالم العامري للتوسط بين أطراف النزاع ونجحت مهمته. في كانون الأول/ ديسمبر، قام الوكيل السياسي، العقيد مايلز برحلة قيمة طاف فيها عُمان والظاهرة واستقبله الجميع باحترام ومودة.

793 - الوضع في الأول من كانون الثاني / يناير للعام 1886؛ كانت البلاد في هذه الفترة أهدأ من سابق عهدها، وباختصار فقد عملت قرارت حكومة الهند على تقوية مركز السيد تركي بمنحه الدعم الفعلي كلّما احتاجه. كما تم إعلام سموه في كانون الثاني / يناير عن رغبة صاحبة الجلالة الملكة الكريمة أن تنعم عليه بوسام نجمة صليب الهند الأعظم.

794 - محاولة لاغتيال رئيس الوزراء؛

في ليلة 4 كانون الثاني/ يناير، تم إطلاق النار على السيد سعيد وهو عائد إلى بيته من قبل عبد أفريقي، لكن لحسن الحظ أصابت الرصاصة كتفه محدثةً فيه جرحاً فحسب. أما الذي قام بمحاولة الاغتيال، فقد رمى المسدس بعد أن أطلق العيار الناري ولاذ بالفرار، فيما فشل خادم الوزير الوحيد في إلقاء القبض عليه. أما المسدس الذي ترك فقد كانت ملكيته تعود للسيد سعيد نفسه، واعتقد الجميع أن الأمر يعود إلى مكائد الحريم.

795 - شكاوى تظلم من قبل تجار الخوجة في الخابورة ضدّ والي صحار؛

اشتكى تجار الخابورة في كانون الثاني/ يناير إلى الوكيل السياسي من سوء المعاملة التي يلقونها على يد السيد حمد بن ناصر، والي صحار؛ فلقد قام الوالي، على حد قولهم بمحاولة أخذ قرض جبري منهم بقيمة 400 دولار، وبرفضهم الدفع قام بتعطيل عملياتهم التجارية. كما فرض ضريبة إضافية بمقدار 2 في المئة على مبيعاتهم واعتقل واحداً من جماعتهم دون ما سبب وعد السيد تركي بالإطلاع

١٬٠٢٣ / ٦٬١٥٢