موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٢٥

في أمر الشكاوى، وسرعان ما كتب إلى العقيد مايلز يهوّن من وطأة ما ارتكبه الوالي. وعلى الرغم من ذلك رأى العقيد مايلز أن السيد حمد بن ناصر مذنب بالفعل في ما نُسب إليه من تُهم، كما نصح سموه موضحاً له أن هذا الرجل ليس بالرجل المناسب لمنصب الوالي وافق سموه في محاولة أخرى على دفع 100 دولار كتعويض للتجار على خسائرهم واعتقال فردٍ من جماعتهم ثم أمر بتعيين والي جديد للخابورة وفي إيفاده الأمر إلى المندوب السامي، كتب العقيد مايلز كان للوزير السيد سعيد دوراً كبيراً في السعي إلى التستر على الوالي السيد حمد، وتبرير سلوكه. 796 - صادقت حكومة الهند على الإجراءات التي أخذها العقيد مايلز.

797 - محاولة استمالة الوزير لترك ولائه للسلطان؛

في 4 آذار / مارس، تسلم السيد سعيد رئيس الوزراء رسالة من السيد عبد العزيز تدعوه إلى الانضمام إليه واعداً إيّاه بمكافأة جزلة عُرضت الرسالة حالاً على سموه، وكان أول ما طلب من سموه القيام به هو رفع رد شديد اللهجة إلى أخيه. على أنه من المحتمل أيضاً أنه وبناءً على توصية من السيد سعيد، تم إرسال رد لا يحمل أي إشارة إلى هذا العرض.

798 - زيارة المندوب السامي في خليج فارس؛

في 2 نيسان/ أبريل، زار العقيد روس مسقط، ثم غادر بعد مقابلته سمو السيد تركي إلى الهند ليعين مندوباً في حيدر أباد عهد بمسؤولية مكتب المندوب السامي في خليج فارس إلى العقيد مايلز فيما عهد بمكتب الوكيل السياسي والقنصل في مسقط للعقيد ماكلير.

799 - باخرة هدية لسمو السلطان من أخيه سلطان زنجبار؛

في 7 نيسان/ أبريل، وصلت الباخرة (سلطاني) إلى مسقط كهدية أرسلها السيد

برغش سلطان زنجبار إلى أخيه.

800 - إعدام شيخ بني بطاش؛

في 2 أيار/ مايو، زار محمّد بن شماس شيخ بني بطاش مسقط، وتم الإمساك به عند وصوله واعتقاله بأمر من سموه ثم قُتل في اليوم التالي ولا سبب لهذا الفعل يخرج عن أنه شخصية مقلقة وأنه أثار مؤخراً الكثير من المتاعب.

801 - تجارة العبيد؛

أحضرت سفينة صاحبة الجلالة (ريندير) قارباً شراعياً إلى مسقط في 29 أيار/

1026

١٬٠٢٤ / ٦٬١٥٢