المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣١824 ـ أوضح العقيد ماكلير في ردّه بأن الشكوى ذاتها قد رفعت في عام 1882 وتبين حينها أن العرب يصطادون في المياه المشار إليها منذ زمن بعيد، وبأن لا اعتراض آخر قد رفع منذ ذلك الوقت.
825 ـ أضاف العقيد ماكلير قائلاً إن الجزء الأكبر من غواصي اللؤلؤ الذين ترددوا على الساحل العربي الجنوبي كانوا من أهل البلد وليسوا من مسقط، بل من خليج فارس، وأشار برفع الأمر إن اقتضت الحاجة إلى المندوب السامي في
بوشهر.
826 - الوكيل السياسي؛
في السادس عشر من نيسان/ أبريل. حلّ العقيد ماكلير محلّ العقيد مايلز كقنصل ووكيل سياسي، فيما عُيّن الثاني كمندوب سام في (أودي بور)
827 ـ إطلاق النار على قاربي سفينة صاحبة الجلالة (كنغ فيشر)؛
تم إطلاق النار على قاربين من سفينة صاحبة الجلالة (كينغ فيشر) فيما كانتا راسيتين على ميناء في صور في ليلة 15 نيسان/ أبريل انطفأت الأنوار بالطلقة الأولى، وبالطلقة الثانية اضطرت السفينتان للإبحار طلباً للنجاة، أما الطلقة الثالثة فقد خابت، ولحسن الحظ لم يقع أي خراب.
6
828 - تم التحقيق في الأمر ملياً بعد عرضه على السلطان، ولكن لم تظهر أي حقائق تشير إلى مرتكبي الاعتداء.
829 - تجارة العبيد؛
في 22 أيار/مايو احتجزت سفن صاحبة الجلالة (كنغ فيشر) مركباً شراعياً يحمل على متنه أربعة عبيد كانوا قد رسوا في قريات قبل أن يتم الإمساك بهم، وأدين المركب من قبل محكمة القنصلية.
830 - سيطرة الشيخ سليمان بن سيف على قلعة بركة الموز؛
في أوائل حزيران/ يونيو، وصلت أنباء إلى مسقط أن الشيخ سليمان بن سيف
،
الريامي يعاونه عرب النزاري من إزكي قد سيطروا على قلعة بركة الموز بخيانة من بعض حاميتها، حيث تم طرد والي القلعة الشيخ سعيد بن سلطان الأميري، ثم تقدم سليمان بن سيف إلى إزكي من دون أن يعترضه أحد، واضعاً يده على الطرق الرئيسة المؤدية إلى هناك. بسماعه وقوع ذلك، أنفذ السيد تركي في الحال السيد حمود بن ناصر ليعزز الحامية في إزكي ولكن جاء ذلك بعد فوات الأوان، إذ أُجبر السيد
1032