موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٢

حمود على الذهاب إلى سمائل تاركاً مدينة إزكي في حيازة الشيخ سليمان الذي كان

يستعد لمهاجمة القلعة.

831 - من ناحية أخرى كان اعتقال ثلاثة من شيوخ نزار الذين اتفق وجودهم في مسقط آنذاك أعنف وقعاً، ولكن سليمان بن سيف حاول بذكاء قلب الموقف لصالحه باتخاذ اعتقالهم ذريعة لتقدّمه إلى إزكي، ولكن بإطلاق سراح أحد الشيوخ وهو السيد ناصر بن محمد، تخلى الشيخ سليمان عن إزكي.

832 - بالرغم من سلوك الشيخ سليمان الذي يتسم بالتمرد إلا أنه قوبل بالصفح من جانب السلطان بدعوى أن الظلم الذي أوقعه والي بركة الموز على أرملة وأولاد السيد محمد بن هلال كان مبرراً لعدوانه. ويضرب هذا الحدث مثلاً في اللين الذي اتصف به حكم السيد تركي.

833 - تزويد سمو السلطان بمدافع لمواقعه العسكرية؛

طلب السيد تركي من الحكومة البريطانية تزويده بـ 12 مدفعاً زنة 12 باوند قيد الدفع نظراً إلى عدم صلاحية المدافع في قلعتي الميراني والجلالي لأغراض الدفاع. 834 - صادقت حكومة الهند، بإيعاز من المندوب السامي في خليج فارس،

على التزويد بالمدافع من الهند بذخيرة وشحن مجانيين.

835 - احتلال السيد إبراهيم بن قيس للسويق؛

وردت أنباء حول مفاجأة السيد إبراهيم بن قيس للسويق وأخذها على حين غرة، في وقت تلا احتلال بركة الموز مباشرة وفيما كانت الأمور في وضع غير مرض جراء ذلك. كان لهذا الحدث أهمية أكبر من سابقه لأنه مقدمة لخطة تحالف وثورة عامة جماعية ضدّ السلطة الحاكمة في قبائل الهناوية تحت قيادة الشيخ صالح بن علي ذلك الثائر الذي شجّعه نجاح الشيخ سليمان لبدء المراسلات مع هذا الوجيه والسعي إلى كسبه فيما كان من المؤمل شنّ هجمات على عدة أماكن على طول الخط في آن واحد. 836 - طلب السيد تركي فور سماعه عن سقوط السويق مساعدة البارجة البريطانية، كما طلب ضرب قوة السيد إبراهيم بالنار.

837 ـ لما رأى الدكتور جاياكار، جرّاح الوكالة الذي كان حينها مسؤولاً مؤقتاً عنها أن الاستجابة لهذا الطلب غير مبررة أبرق إلى المندوب السامي في بوشهر، كما طلب إلى ذلك أن تتقدم سفينة صاحبة الجلالة (رينجر) إلى السويق

،

1033

١٬٠٣١ / ٦٬١٥٢