المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٤والذي كتب إلى السلطان كدأبه المتقلب أبداً، يعرض تعاونه ضد أعداء السلطان.
842 - إغارة على بانيان في صور؛
في 25 تموز/ يوليو، وصلت سفينة صاحبة الجلالة (رينجر) إلى مسقط تحمل على متنها بانيان اشتكيا من أن أولاد كاسب قد خطفوا واحداً من جماعتهما في صور، وأوسعوا آخر ضرباً من دون أن يعرفا سبباً لهذا الاعتداء. فكتب السيد تركي عند إبلاغه الأمر إلى والي صور للتحقيق في القضية ومعاقبة المعتدين. إلا أن شيخي بني بو علي عبد الله بن سالم ومحمد بن ماجد كانا قد أعادا البانياني المخطوف واعتقلا خمسة من أولاد كاسب باتفاق كليهما.
843 - نزاعات قبلية وحوادث ثانوية في عام 1887؛ أشارت التقارير الإدارية في مسقط عن حوادث ثانوية كالآتي: في شباط/ فبراير تم إرسال السفينة التجارية (سلطاني) إلى صحار محملة بالبارود والمال أورد الوالي عن غارة وشيكة يشنها البدو.
قام العميد البحري السيد ريتشاردز، القائد العام للأسطول في مركز الهند بزيارة إلى مسقط قادماً على متن سفينة صاحبة الجلالة (باكانتي) في تشرين الثاني/ نوفمبر في طريقه من عدن إلى بومباي.
في نيسان/ أبريل شنّ زايد بن خليفة هجوماً على جزء من قبيلة الظواهر في البريمي كي يُلقوا بالولاء إليه، ولكي يمنع السلطان بني ياس من بناء قوة في البريمي أرسل عوناً من المال والذخيرة إلى الظواهر ولكن لسوء الحظ وصلت دار السلام التي حملت هذا العون إلى صحار بعد فوات الأوان، فلم تتمكن من منع زايد من تحقيق غرضه، فنجح في إقصاء شيخين من شيوخ الظواهر كسجينين إلى أبو ظبي. غادر سمو السيد، إزكي في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى جوادر بعد أن أعياه مرض قديم فيه. ثم عاد في الثاني من كانون الأول/ ديـ ديسمبر وقد انتفع بهذا التغيير.
844 ـ الوضع في الأول من كانون الثاني/ يناير لعام 1888؛
تميزت بداية العام باضطراب وقع في ظفار التي ما فتئت مشاكل حيازتها تؤرق السلطان وترهقه بالنفقات في هذه الحادثة هاجم أهل المدينة (أكيد) القلعة عندما حاول سَفاح الهجوم ثم أجبروه على الاعتزال في القلعة.
845 ـ أنفذ السيد تركي في الحال قوة قوامها 200 رجل في باخرته (سلطاني) بإمرة ولديه السيد فيصل والسيد فهد لإنقاذ عقيد القلعة وبوصولهما كانت الأمور
1035