المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٥قد
سويت تلقائياً ووصلت إلى الاستقرار. وكانت النتيجة الإمساك بخمسة من الشيوخ هم مبعث الفتنة في الجماعة المنشقة، وأحضروا إلى مسقط لغرض معاقبتهم. 846 - استمرار اختفاء السلطاني) وإنفاذ سفينة صاحبة الجلالة (تركواز)
لغرض البحث.
ظلت (السلطاني) مختفية طويلاً في الحملة المذكورة في الفقرة أعلاه حتى غدا سموه قلقاً إلى أبعد الحدود حول ما قد آلت إليه السفينة وولديه اللذين تحملهما على متنها، فطلب سموه إلى الوكيل السياسي أن يتفضل بالإعداد لإرسال سفينة صاحبة الجلالة (تركواز) والتي كانت على المرفأ، للبحث عنها.
847 ـ استجاب القبطان براكنبري، قبطان سفينة تركواز) لطلبه بطيب خاطر. ووجدت (السلطاني راسية عند رأس مدركة بلا فحم أو مؤن. وبعد تقديم الإعانات اللازمة حمل السيد فيصل والسيد فهد على متن تركواز) إلى مسقط حيث قامت الأفراح على شرف عودتهما سالمين فيما كتب السيد تركي رسالة شكر حارة على المساعدة التي تم تقديمها في وقتها الملائم.
848 - الوكيل السياسي بتاريخ 26 شباط/ فبراير توجه العقيد موكلر إلى بغداد في مهمة خاصة، وتولى الدكتور جياكار المسؤولية في الوكالة والقنصلية. 849 - زيارة سمو سلطان زنجبار؛
ميلا
في الرابع من آذار / مارس، وصل سمو السيد برغش بن سعيد، سلطان زنجبار في باخرته (نيانزا) بنية زيارة الينابيع الحارة في بوشهر، وهي مدينة تقع على بعد 16 من مسقط، لأغراض صحية. وفور رسو السفينة، صعد إليها سمو السيد تركي يرافقه أولاده، لم يستطيع حث السيد برغش أن لينزل في مسقط، وعلى الرغم من ذلك أطلقت المدافع بأمر من السيد تركي 21 طلقة تحيّة على شرفه. وفي اليوم التالي، أبحرت (نيانزا) إلى الغبرة، وهي مدينة صغيرة على بعد بضعة أميال شمال مسقط، حيث نزل السيد برغش وقد قام السيد تركي بزيارة أخرى لأخيه في بوشهر مبدياً احترامه الفائق ولطف المعاملة ما استطاع وكرد على هذا قدم السيد برغش 50،000 روبية كهدية إليه. عاد السيد برغش إلى سفينته بعد قضاء أسبوع في بوشهر، فأطلقت المدافع 101 طلقة تحيّة على شرفه ثم عاد إلى زنجبار في 17 آذار/ مارس. ولم تسد له هذه الرحلة شيئاً إن لم تكن قد أدنت إليه منيته، إذ توفي بعد بضع ساعات من عودته إلى زنجبار.
850 - عزل السيد سعيد بن محمد عن منصب الوزير؛
1036