المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٩863 - منحة زنجبار؛
كتب العقيد روس في تقريره إلى الحكومة حول هذه الزيارة:
لكون السؤال حول دفع منحة زنجبار سؤالاً له أهمية عاجلة، فلقد رفعته في برقية، ورأى الدكتور جاياكار بأن السيد فيصل لن يقوى على القيام بأمور مسقط الإدارية من دون هذا الدعم المالي. ويبدو أن المصالح البريطانية تستلزم أن تكون الحكومة الفعلية قوية بما يكفي لحفظ النظام في مسقط ومطرح، لذلك فإنني أوصي بدفع القسط الشهري إلى السيد فيصل (2).
864 - عودة السيد سعيد الوزير السابق إلى مسقط:
6
عاد السيد سعيد من فوره إلى مسقط أن بعد سمع عن موت السيد تركي وقد كان يعيش في بندر، عباس، وبوصوله قابله السيد فهد الذي طلب إليه باسم السيد فيصل أن يوضح أسباب عودته من دون إذن، ثم أمره أن يظل سجين داره رهن مشيئة السيد فيصل. وحين رأى سموه أن وجود السيد سعيد في مسقط سيؤذي الاستقرار العام ويهدد فرص قيام العلاقات الطيبة بينه وبين أخيه، تم إبعاده عن مسقط للمرة الثانية عائداً إلى بندر عباس حيث كتب بعيد ذلك إلى المندوب السامي طالباً اتخاذ الخطوات لمنع استباحة ممتلكاته في مسقط.
865 ـ قال العقيد، روس، بعد إرساله نسخة من رسالة السيد سعيد إلى الوكيل السياسي: «أعتقد أن الكاتب يطلب وساطتنا لمنع أي استباحة لممتلكاته في
عُمان».
866 ـ وعد السيد فيصل الوكيل السياسي إثر ذلك بأنه لا يرى أي سبب
لوقوع أي ضرر بممتلكات السيد سعيد.
867 ـ الوضع بعد شهر من وفاة السيد تركي؛
أورد الدكتور جاياكار الآتي في تقريره إلى المندوب السامي بعد شهر من وفاة
السيد تركي: بالرغم من الظن الذي ساد بأن موت السلطان الراحل سيكون إيذاناً بقيام ثورة لصالح أحد الطامحين للسلطة مثل السيد عبد العزيز، فإنه من المدهش فعلاً رؤية الأوضاع السياسية على هذا النحو من السلاسة يفوق ما كان عليه منذ وقوع
الحدث المحزن».
(2) رقم (199)، بتاريخ 30 حزيران/ يونيو 1888، وتموز/ يوليو 1888 Ext. A ،
الأرقام
1040
387 - 0403