موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٢

878 - شخصية سمو السيد فيصل؛

حکمه:

التالي هو رأي العقيد ماكلير في شخصية السيد فيصل خلال الفترة المبكرة من

«إني لآسف إذ أقول إنّك قليلاً ما تستطيع التعويل على ما يقوله السيد فيصل، إنه بلا حول ولا قوة يتبع كتبته وواحد من البانيان أو اثنان من الجمارك يستغلون تفاهته وصغر سنه، وهو قلما يتحرك خارج تخوم القصر. وأما عماله وكتبته وغيرهم أصدقائه، فلا هم لهم يعدو حصولهم على ما يريدون انتزاعه منه

من

879 - نزاعات قبلية وأحداث ثانوية في عام 1888؛

أحداث ثانوية كما وردت في التقارير الإدارية لوكالة مسقط:

(4)

في نيسان/ أبريل، وقع شجار بين قبيلتي الحكمان والبدة بالقرب من بركاء نزاع حدودي بينهما، أزهقت فيه ستة أرواح وسرعان ما عاد الاستقرار بين القبيلتين من خلال وفد مفوض أرسله

سمو

السلطان من مسقط.

كما تظاهر ضدّ منح الشيخ هلال بن زاهر على رأس 500 رجل ولكن الحملة فشلت بسبب الحراسة المتشددة للقلعة وعاد الشيخ هلال إلى نزوى من دون

أن يحقق أي هدف سياسي.

أوردت تقارير من صحار تفيد بأنه فيما كانت قبيلتا الشهوق والنقبيين

(Shahook and Nakbieen) في طريقهما لمهاجمة قلعتي دبا وخورفكان، انبرى لهم رجال الشرقيون وسلطان بن محمّد وأسفر الصدام عن مقتل 18 رجلاً من الشرقيين. في تموز/ يوليو، وصل أربعة بانيان من بركاء مشتكين من إغارة جماعة من بني جابر عليهم فيما كانوا يسحبون الماء في بركاء. عرضت القضية على سموه وأسفرت الجماعة المعتدية في من

التحقيقات

عن اعتقال مدبري

الشغب

مسقط.

وقع شجار مجدداً في بركاء بين قبيلتي البداة والحكمان قتل فيه ستة رجال من الطرفين. كما وقع شجار في وادي بني غافر بين القبائل الغافرية والميايحة والعبريين. قتل فيه نحو 50 رجلاً وأخذ مثلهم من الأسرى، لكن بوساطة من السيد إبراهيم بن قيس من الرستاق، عاد الاستقرار مجدداً.

،

(4) الوكيل السياسي إلى المندوب السامي خليج فارس رقم (500)، بتاريخ 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1888 وكانون الثاني / يناير 1889 Ext. A ، الأرقام 31 - 32.

1043

١٬٠٤١ / ٦٬١٥٢