المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥٣920 - عاصفة عنيفة في مسقط؛ قام الوكيل السياسي بتقديم التفاصيل في تقريره الذي أوفاه في شهر تموز/ يوليو حول الموضوع؛
حدثت هنا زوبعة قوية صاحبها هطول عنيف ومستمر للأمطار وامتدت على
طول الساحل من صور إلى السويق وذلك في 4 و من الشهر.
وقد بدأت أولاً منتصف ليلة 4 من الشهر، إلا أن الرياح اشتدت في صبيحة ه من الشهر والتي كانت ذات اتجاه شمالي شرقي. وفي حوالى الساعة 10/ 30 حدثت العاصفة والتي استمرت حتى حوالى منتصف الليل. وكانت كمية المطر التي تم تسجيلها في المستشفى المدني منذ بدء العاصفة حتى نهايتها أي حوالى 24 ساعة، قد بلغت 11 إنشاً و 24 سنتيمتراً، وقد تأثرت بها منطقة مطرح لأنها مفتوحة من الجهة الشمالية الشرقية حيث جنحت فيها العديد من المراكب.
921 - لم تقتصر آثار هذه العاصفة على هاتين المدينتين، وإنما امتدت إلى المناطق الداخلية حيث وصلت وادي سمائل من جانب ووادي بني غافر من جانب
آخر. 922 ـ أحصى السلطان عدد الموتى جراء العاصفة حيث بلغوا 727 قتيلاً، وإنني أرى أن العدد أكبر من ذلك لعدم وصول التقارير من مناطق أخرى كثيرة. 923 - أما الخسائر التي وقعت في الأملاك في عُمان، فقد تركزت في أشجار النخيل والتي كانت خسائر فادحة حيث اقتلعت آلاف الأشجار من جذورها وحملتها الفيضانات بعيداً، وعمت الفيضانات المناطق الشرقية.
924 - تم اتخاذ خطوات مباشرة لسحب المياه الراكدة إلى قاع الوادي. إلا أن
ظروف مدينة مسقط كانت ما تزال خطرة بسبب المياه التي نفذت إليها».
925 - بيان مؤرخ 21 أيلول / سبتمبر 1890، يوضح الضرر الذي سببته
العاصفة؛
تم لاحقاً حصر الخسائر حيث اتضح أن عدد أشجار النخيل التي تضررت جراء العاصفة التي حدثت يوم ه حزيران/ يونيو وبيان قيمتها المقدرة، إضافة إلى ومطرح فقد تضررت منطقة الباطنة كلها وأظهر البيان اقتلاع 109،500 نخلة أي خسارة بمقدار 1،525،000 دولار.
مسقط
926 ـ بعد الإشارة إلى أن أشجار النخيل هي مصدر الثروة الرئيس في
البلاد، أضاف الوكيل السياسي: