موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥٤

إن الخسائر الإجمالية والتي ظهرت في البيان تمثل الخسائر الفعلية للبلاد وقد قدر سعر منتجات هذه الأشجار بـ 871،875 دولاراً للخمس عشرة سنة القادمة. وهو الوقت المطلوب لاستبدال هذه الأشجار بأخرى جديدة، أما خسائر المراكب التي وقعت في مطرح فلم تظهر في ملحق البيان وذلك لأن معظم أصحابها ليسوا من المنطقة، أما تلك التي تعود للعُمانيين فقد قدرت بحوالي 25،000 دولار. 927 - وقد تضمنت الرسالة:

«لقد نجحت من خلال تتبع المخطوطات القديمة للتوصل إلى حدوث عاصفة واحدة مشابهة لهذه حصلت هنا في ليلة الرابع من جمادى الأول عام 251 هجري، حيث دفنت المنطقة بين الغبرة، وصحار وحملت الفيضانات العديد من الناس وأغرقت بلداناً كاملة. وهي المناطق المحيطة بسمائل وبدبد والتي امتدت إلى صحار وذلك عند فيضان وادي الصلان

،

928 - دعوة سمو السلطان لعائلة السيد عبد العزيز للإقامة في مسقط؛ في 27 من حزيران/ يونيو كتب الوكيل السياسي ما يلي:

أرسل سمو السلطان الشيخ راشد بن عزيز والي سمائل إلى سمد لدعوة أبناء السيد عبد العزيز وعدد من أفراد عائلته للمجيء والعيش تحت حماية السلطان في

مسقط في الوقت الحالي.

الجديدة

929 - لم تقبل الدعوة.

930 - الخطوط العريضة للأحداث التي سبقت اختتام المعاهدة التجارية

مع

مسقط

!

بدأت المراسلة حول هذا الموضوع برسالة من العقيد روس لحكومة الهند في الأول من أيلول/ سبتمبر عام 1887، مقترحاً مراجعة المعاهدة التجارية الحالية التي اتفق عليها في 31 من أيار/ مايو 1839، بناءً على معاهدة التجارة الجديدة التي

اختتمت

مع سلطان زنجبار.

931 - وقد تم إرسال ردّ على هذه الرسالة بطلب مسودة منقحة وفقاً لآراء العقيد روس تجاه اعتبارات الحكومة الهندية.

932 - كتب وزير الخارجية إشعاراً باستلامها ما يلي:

المعاهدة

من

رداً على تلك الرسالة، فإنني أوضح أن شروط مسودتك تبدو ملائمة من

وجهة نظر الحكومة للأوضاع في مسقط».

1.00

١٬٠٥٣ / ٦٬١٥٢