المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥٦939 - مجمل الأحداث التي أدت إلى الاعتراف بسمو السيد فيصل؛ إن استلام السيد فيصل للسلطة وهو الابن الثاني للسلطان الراحل، لم يتميز بأي اضطراب كما كان من المتوقع من تطلعات الفئات المتنافسة في السلطنة. وقد عزا الوكيل السياسي هذا الهدوء غير المعتاد إلى السياسة المعلنة للحكومة الهندية مع السلطان الراحل وجهل المدعين المحتملين للعرش إلى أي مدى ستستمر تلك السياسة مع الحاكم الحالي. بعد وفاة السيد تركي بوقت قصير، كتب كل من السيد عبد العزيز والسيد إبراهيم بن قيس إلى الوكيل السياسي يستفسرون في ما إذا كان السيد فيصل سيتمتع بالدعم نفسه من حكومة بريطانيا كما تمتع به السيد تركي؟ وقد بأنه وفقاً لتعليماته سيتم التعاون بأي شكل لتحقيق الهدوء
رد العقيد روس والازدهار للناس.
940 ـ الحركة الجدية الوحيدة التي حدثت ضدّ السلطان السيد فيصل تمت في سنة 1888 وتمثلت في احتلال السيد إبراهيم للعوابي؛ إلا أن موقف السيد فيصل في مسقط لم يتضعضع بالخسارة. كما حصلت في شهر كانون الأول/ ديسمبر حركة أخرى من قبل قبائل يال سعد الذين جاؤوا في ما بعد يعتذرون عن مشاركتهم في العملية.
تلغرافاً
941 - في 25 من كانون الأول/ ديسمبر 1898، استلم المقيم السياسي من كلكتا يستفسر عما إذا كان يعتقد أن احتمالات اندلاع القتال قد انتهت أم لا؟ وردّ العقيد روس بأنه لم يتبين له بأن موقف السيد فيصل قد تأثر حدث في الرستاق وكان رأيه أن احتمال اندلاع القتال غير مؤكد لاتخاذ وسيلة أخرى للتأخير.
ما بسبب
942 - في الخامس عشر من نيسان/ أبريل 1889، وصلت للعقيد روس
الرسالة التالية:
يوافق وزير الخارجية على الاعتراف الرسمي بالسيد فيصل. هل تعتقد أن ذلك الأمر مرغوب فيه، وإذا كان الأمر كذلك هل سترسل أي تحذيرات أو شروط؟ 943 - ردّ المقيم بأن الاعتراف كان مرغوباً فيه ولكن من دون شروط وبأنه إذا تم تفويضه سيواصل إلى مسقط حيث سيبقى الوضع كما هو وسيقوم بإيصال رسائل نائب الملك بالطقوس المعروفة.
944 ـ تم الإقرار بالعرض، إلا أنّه عندما وصل إلى مسقط، وجد العقيد روس الظروف التي تطورت تطلبت تأجيل الاعتراف الرسمي بالسيد فيصل
1057