موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥٨

947

-

مع

الأخذ

الظروف، فقد توصل إلى القرار التالي: بعين الاعتبار جميع أظن أن باستطاعتنا القول إن الأغلبية لا ترغب بإحداث اضطرابات في النظام الحالي، ولذا فإن باعترافنا بالسيد فيصل سنحقق رغبات الزعماء والناس في البلاد».

948 ـ وهنالك سبب آخر يشجع على الاعتراف بالسيد فيصل، وهو المصالح الكبيرة للرعايا البريطانيين هندوس وخوجة في المناطق الساحلية، والذين يملكون أملاكاً تقدر بالكثير من الروبيات.

949 ـ أشار العقيد روس بأن الوقت قد حان لاعتراف رسمي بالحاكم الفعلي، إلا أنه لم ينصح بطلب أي شروط عند الاعتراف بالسيد فيصل كسلطان

لمسقط.

950 - تمت الموافقة على مقترحات المقيم السياسي وذلك عن طريق التلغراف،

ولم تكن هنالك أية رغبة بفرض شروط خاصة.

951 - اعتراف حكومة الهند بالسيد فيصل كسلطان لمسقط؛

في 7 نيسان / أبريل 1890، خاطب المقيم الحكومة الهندية بالرسالة التالية: لي الشرف أن أبلغ سعادة نائب الملك والحاكم العام في القنصلية، أنه وبموجب الصلاحيات التي منحت لي برقياً بتاريخ 27 آذار/ مارس 1890، فقد توجهت بالسفينة الملكية إلى مسقط وأبلغت السيد فيصل بن تركي بالاعتراف الرسمي به كسلطان لمسقط».

أشقاء

952 ـ تم الإعلان عن ذلك بحضور اء سموه وسكان مسقط المهمين، وقد تم إطلاق 21 مدفعاً على شرف السلطان ورفرفت الأعلام على الحصون والسفن.

953 - في ردّ على أمنيات العقيد روس بالتوفيق كتب سموه:

إنني أطلب منك إبلاغ صاحب السعادة نائب جلالة الملكة تعبيري عن إقراري بِكُلِّ احترام استلام رسالة رضائه التي بلغتها لي، وعن رغبتي العميقة في المحافظة على كامل الأوجه ذات العلاقة التي كانت قائمة مع الحكومة البريطانية في عهد والدي، وإنني سأقوم بالالتزام بجميع التعهدات التي اتخذها والدي وأسلافه في حكومة مسقط. وبأن رغبتي المخلصة تكمن في أن يتم نصحي في جميع الأمور السياسية المهمة من الحكومة البريطانية وإدارة شؤون الحكومة بما يضمن استمرار الصداقة واستحسان سعادة نائب جلالة الملكة في الهند والحكومة البريطانية».

١٬٠٥٧ / ٦٬١٥٢